Ultimate magazine theme for WordPress.

شركة كونتينونتال الألمانية تتحدى القانون الدولي بإعلانها تجديد عقد مع الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية

295
المنظمة غير الحكومية WSRW تضغط على كونتيننتال منذ شنتين
 

في معرض ردها على رسالة توصلت بها من طرف المرصد الدولي لحماية ثروات الصحراء الغربية، المعروف إختصارا ب WSRW، أكدت شركة كونتينونتال الألمانية أنها لا تعتزم مغادرة إقليم الصحراء الغربية المحتل من طرف المغرب، مضيفة بأنها بصدد التفاوض مع سلطة الإحتلال المغربي لتجديد العقد الذي سينتهي شهر جولييه المقبل.

وطالب المرصد الدولي WSRW الشركة الألمانية كونتينونتال بإدراج بند في حالة تجديد العقد، بالعمل فقط ضمن المجال الجغرافي السيادي المغربي والمعترف به دوليا، أي إستثناء إقليم الصحراء الغربية من أي إتفاق مستقبلي، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض حيث قالت الشركة أنها “لا تستطيع التعليق على مفاوضات جارية” مع شركائها.

ضغط المنظمة غير الحكومية WSRW على كونتيننتال لم يبدأ أمس؛ بل يعود تاريخها إلى عام 2017 عندما أبلغت الشركة أن “العيون لم تكن جزءًا من المغرب”؛ وبمناسبة الاجتماع السنوي العام للشركة، الذي عقد في 26 أبريل 2019، إغتنم مواطن صحراوي الفرصة لسؤال الشركة الألمانية عما إذا كانت قد طلبت أولاً الحصول على إذن من البوليساريو، ممثل الشعب الصحراوي، قبل إستثماراها في الصحراء  الغربية؛ التساؤل لم يستطع وقف جشع براغماتية المساهمين الصغار والكبار.

المجموعة الألمانية لها مصالح اقتصادية في المغرب، فقد قامت شركة ContiTech التابعة لها ببناء وصيانة الحزام الناقل لمادة الفوسفاط الخام والذي يبلغ طوله 100 كلمتر، من منجم بوكراع إلى ميناء العيون؛ والشركة على علم تام بمنجم بوكراع، لقد سلمت نفس المعدات لأول مرة في عام 1971 إلى سلطات الإحتلال الإسبانية أثناء إدارتها للإقليم.

الجدير بالذكر أن شركة كونتينونتال والمكتب الشريف للفوسفاط OCP، أطلقت مشروعا في شهر أغسطس 2015 في منطقة الجرف الأصفر، بمدينة الجديدة المغربية، لبناء وحدة تصنيع حزام ناقل الفوسفاط، بإستثمار فاق العشرين (20) مليون يورو؛ وقد تم تشغيله منذ النصف الثاني من عام 2016.

المصدر: موقع الصحراوي
مادامت الخيرات الصحراوية مستباحة،فسوف يتورط العالم لأن المصالح هي المحرك.

 

التعليقات مغلقة.