Ultimate magazine theme for WordPress.

قنصلية الإمارت بالعيون المحتلة مقايضة لإعلان التطبيع مع الكيان الصهيوني واستفزاز للعظيمة الجزائر.

220

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية

الخميس 29 أكتوبر 2020

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

مملكة,المعربية,الكيان,الصهيوني

فشل الإحتلال الثلاثي الأبعاد ـ المغربي، الفرنسي، الإسباني ـ يدفع بهم إلى الإستعانة المفضوحة بقوى الشر إسرائيل و حليفتها الجمرة الخبيثة الإمارت إستعانة فرعون بالسحرة لن تجني الا الفشل ماجيئتم به السحر فإن الله سيبطله.

تأكد الإحتلال المغربي الحديقة الخلفية للنظام الفرنسي والتي تعتبر منتزه للإسبان واليهود وعرب الخليعة، توفر لهم بيئة الممارسات الفاسدة والطقوس المحرمة، تأكد المحتل المغربي ومن خلفه ومن معه أنه لم يعد مقبولا ونظامه غير مرغوب فيه من طرف العالم بل أصبح معزولا ومحشورا في زاوية ضيقة خصوصا بعد غلق ثغرة الكركرات الغير شرعية بحكم الشرعية الدولية، معزولا من طرف المنظمات الإقليمية والقارية والدولية ومن طرف معظم دول العالم الديمقراطية بسبب إحتلاله لأجزاء من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ورفضه الإنصياع للشرعية الدولية.

إختيار الساعات الأخيرة قبل تصويت مجلس الأمن على قرار بخصوص القضية الصحراوية، لتخرج علينا دويلة الإمارات بقرار فتح مايسمى قنصلية عامة بمدينة العيون المحتلة، دليل واضح على الضغط الذي يعيشه المحتل المغربي ومن ورائه فرنسا من طرف أعضاء مجلس الأمن وماهي الا خطة فرنسية يهودية إستباقية بديلة عن إستعمال الفيتو الفرنسي، ففي واقعة مماثلة حدثت أواخر شهر أبريل سنة 2013 حين تقدمت الولايات المتحدة الأمريكية بمسودة قرار لتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل حقوق الانسان، لوحت فرنسا بالفيتو، وهددت الإمارت والسعودية بإنسحابهم التام رفقة باقي الدول العربية من منظمة الأمم المتحدة، مما أدى إلى تعطيل المسودة حينها، يعني أن هذه الأنظمة الاستبدادية الدكتاتورية تتقن لعبة الضغط والمقايضة بالمصالح.

فالمقايضة هنا واضحة، الكيان الصهيوني يبحث عن التطبيع مع الدول العربية بأي ثمن كان، والإحتلال المغربي يبحث عن من يعطيه السيادة على أرض يحتلها ويسيطر عليها بالقوة العسكرية، الإمارت أصبحت بجانب فرنسا تشهر عدائها للجزائر بعد إستحالة السيطرة على الرئيس الأسد “عبد المجيد تبون” ورفضه الخنوع للإرادة الإمارتية، مما يعزز سيناريو إستهداف هذا الاسد البطل الجزائري الحر، نسأل الله له الشفاء العاجل وأن يعيده إلى بلده سالما غانما شامخا.

خلاصة المقايضة وتلاقي المصالح، فرنسا والمغرب يطمحون إلى سيطرة أبدية على الصحراء الغربية، والأربعة فرنسا، المغرب، إسرائيل، الإمارات يستهدفون الجزائر الشقيقة منبت الثوار ومصدر الكرامة والحريات، ويسعون لمحاصرتها، فبعد ما إستعصى عليهم إختراق الجزائر من الشرق عبر ليبيا ومن الجنوب عبر مالي هاهم يعيدون الكرة من المغرب.

سيطبع المغرب قريبا مع إسرائيل بشكل علني، وستفتح إسرائيل سفارتها بالرباط، وغير مستبعد أن تفتح قنصلية لها بالجزء المحتل من الجمهورية الصحراوية، بعدما دفعت بالإمارات.

فهذه القوى الإستعمارية المتكالبة عبدة الشياطين، عبيد الهيرودية الشيطانية لم يستطيعوا هزم الحوثيون فمابالك بالشعبين الجزائري والصحراوي، فمهما فعلو فستبقى أفعالهم مجرد فقاعات سياسية متهالكة، تعيش في الأرض فسادا، فالأرض لله يرثها لمن يشاء من عباده الصالحين، فأرض الجزائر والصحراء سقيتا بدماء الشهداء الأبرار فلن تستطيع السلاطين ولا الشياطين السيطرة عليها والتاريخ خير شاهد.

كفاح، صمود وتضحية لإستكمال سيادة الدولة الصحراوية

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية
العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

Warning: Division by zero in /home/octobre/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1457

التعليقات مغلقة.