Ultimate magazine theme for WordPress.

مشاركة عناصر من قوات المينورسو في المؤتمر الـ15 لجبهة البوليساريو تثير حفيظة المحتل المغربي

265

أثارت مشاركة مسؤولين من البعثة الأممية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) في أشغال المؤتمر الـ15 لجبهة البوليساريو، حفيظة وقلق دولة الاحتلال المغربية.

وعلقت مواقع إعلامية تابعة للإحتلال المغربي على مشاركة عنصريْن من قوات المينورسو، الذين يظهران في الصورة التي أوردها موقع “Le360″، هذا الأخير الذي يبدو أنه لم ترق له سعادتهما بمشاركتهما بزيهما العسكري، وهو ما عبر عنه بقوله: “في الصورة نفسها (..) يمكن للمرء بسهولة أن يرى أحد المسؤولين العسكريين في المينورسو، ويتعلق الأمر بامرأة وهي ترسم على وجهها ابتسامة ماكرة”.

وفي محاولة للموقع المغربي إيهام متابعيه، خاصة الرأي العام المغربي حول المهمة الرئيسية لبعثة المينورسو، حيث يُورد الموقع قوله: “إن وجود اثنين من عناصر المينورسو يشكل انحرافا خطيرا للغاية عن مبدأ الحياد وعن الهدف الرئيسي المرسوم لهذه البعثة الأممية، ألا وهو مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار”، ناسيّاً أو مُتناسيّاً أن المهمة الحقيقية للبعثة يشرحها اسمها الكامل (البعثة الأممية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية) الذي تأسست من أجله، ولأجله كذلك تتواجد في الصحراء الغربية منذ 1991.

وللإشارة، فمنذ إعلان جبهة البوليساريو عن مكان انعقاد مؤتمرها الـ15 في بلدة التفاريتي المحررة، جن جنون الاحتلال المغربي، لكنه لم يُحرك ساكناً، خاصة في أوساطه الرسمية وأبواقه الدعائية الاعلامية، الشيء الذي أثار استغراب غالبية الشعب المغربي، خاصة منهم الذين كانت تنطلي عليهم ادعاءات نظامهم أن منطقة التفاريتي تحت سيطرته، لكن سرعان ما تبين لهم أن كل ذلك لا يعدو كونه تسويق للوهم عبر وسائل إعلام الوهم والكذب، كما فند في وقت سابق مع بداية قضية الكركرات وجود رئيس الجمهورية الصحراوية على رأس مقاتلين من جيش التحرير الشعبي الصحراوي في السواحل الصحراوية المحررة أكذوبة “من طنجة إلى لكويرة”.

وعلاقة بعقد جبهة البوليساريو مؤتمرها الـ15 ببلدة التفاريتي، ولما تأكد المحتل المغربي جيداً وبما لم يدع مجالا للشك من أنه لا محالة سيُعقد بالتفاريتي، لم يجد من بُد سوى لغة التهديد وترهيب أصدقاء الشعب الصحراوي من مختلف دول العالم للحيلولة دون مشاركتهم في المؤتمر.

وبعد توافد الوفود الدولية الرسمية والغير رسمية من كل حذب وصوب نحو مخيمات اللاجئين الصحراويين في الطريق نحو التفاريتي المحررة للمشاركة في المؤتمر، رضخ المحتل المغربي إلى الركون والبكاء على الأطلال، عبر بعثه رسائل “احتجاح” إلى الأمم المتحدة، وصفها الرئيس الصحراوي، إبراهيم غالي، بـ”اللاحدث”، وذلك في جواب له على سؤال أحد الصحفيين، ليلة البارحة السبت، عقب مأدبة عشاء على شرف الوفود الدولية المشاركة.

المصدر :الصحراوي

كفاح صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوي

Warning: Division by zero in /home/octobre/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1457

التعليقات مغلقة.