Ultimate magazine theme for WordPress.

🇪🇭تقرير دولي |🏝| الملك المفترس يفترس الأراضي الفلاحية بالدخلة المحتلة عبر شركات مملوكة له بصور غير قانونية.

68

🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭

🇪🇭|12أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية|🇪🇭

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الثلاثاء 08 ماي 2021الملك,المفترس,الصحراء,الغربية,تصفية,الإستعمار

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

كشف تقرير لمنظمة “موندوبا” غير الحكومية والمنظمة الفلاحية “كواج”، عن إنشاء ملك المغرب عبر شركات مملوكة له بصور غير قانونية لمستثمرة فلاحية في الأراضي الصحراوية المحتلة.

 وأكدت المنظمة في تقريرها الذي جاء تحت عنوان “حقوق الإنسان والشركات العابرة للحدود في الصحراء الغربية: حالة الطماطم” استيلاء الملك محمد السادس على أراضي خصبة في الصحراء الغربية، وفقا لما نقله الموقع الإلكتروني الاقتصادي الإسباني “الإيكونوميستا”.

وسرد التقرير بالتفصيل كيف قامت خمس مجموعات كبيرة من الشركات, بعضها مملوك للعاهل المغربي محمد السادس، ووزير الفلاحة المغربي عزيز أخنوش، باستغلال الأراضي الخصبة في الأراضي المحتلة من  الصحراء الغربية لإنشاء واحدا من أكبر  مراكز  إنتاج الطماطم في العالم.

وأوضح التقرير أن إحدى هذه الشركات الرئيسية، تابعة إلى الشركة القابضة المملوكة للملك المغربي محمد السادس، التي تنتج الطماطم والبطيخ تحت الاسم التجاري “لي دومين”، والتي تم إنشاءها عام 1989 بمدينة الداخلة (الصحراوية  المحتلة)، قبل أن يشير إلى أن “المعلومات المتعلقة بهذه الشركة والشركة  القابضة ككل تعتبر سرية للغاية”.

وأضاف في هذا الصدد، أن الفرع التابع لهذه الشركة، ممثلا في “مجمع التصدير  للمستثمرات الزراعية” (جي أو دي آ)، هو المسؤول عن الجانب المتعلق بالتخزين والتعبئة والنقل، وهو يقيم علاقة شراكة مع الشركة الفرنسية “فروليكسو”  (باربينيون)، التي يتولى الفرع تابع لها “أورإكسترا”، تسويق هذه المنتجات في  إسبانيا.

كما كشفت المنظمة في تقريرها أن الشركات الرئيسية المتواجدة في الداخلة المحتلة كانت تباشر أعمالها سابقا من مدينة أغادير بالمغرب، وبالتالي فهي عبارة عن فروع  تابعة للشركات الأم.

كما تناول التقرير بالتفصيل، المخالفات المتعددة “للمشروع الزراعي المغربي” ومن بينها انتهاك الحقوق الأساسية  للشعب الصحراوي، التمييز في العمل تجاه هذه الفئة من السكان, والاستيلاء على  مواردهم الطبيعية كالأرض والمياه، إلى جاب الاحتيال على المستهلكين الأوروبيين في مسألة وضع العلامات.

و يؤكد التقرير أن هناك عدم احترام لمسألة تتبع المنتج ووسمه وفقا لما نصت عليه منظمة (كواج) منذ سنوات، فنقل الطماطم يتم عن طريق البر عبر شاحنات من الداخلة نحو أغادير، وهناك يتم خلط  المحصول مع بقية الطماطم المنتجة في البيوت البلاستيكية في منطقة سوس ماسة التي تتولى الخطوة الأولى من سلسلة التصدير لما يطلق عليه”مغربة  المنتج”، حيث يتم تعبئتها وتوسيمها كمنتج مصنوع في المغرب.

التعليقات مغلقة.