Ultimate magazine theme for WordPress.

تصريح الرئيس الجزائري بخصوص “القضايا السيادية”، هو رد صريح على الهجوم الاخير من طرف صحافة المخزن المغربي.

438

12 أكتوبر: صـــوت المقاومة الصحراوية

الاحد 03 مـــــاي 2020

العيون المحتلة عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

أكد الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون، خلال الندوة الصحفية الدورية التي ينشطها مع وسائل الإعلام الوطنية، بمقر الرئاسة الجزائرية بالمرادية، لتناول مختلف قضايا الوضع الراهن وطنيًا ودوليًا، أن بلاده لن تقبل بأي تنازلات متعلقة بالقضايا السيادية، وفي مقدمتها قضية الصحراء الغربية.

كما أبرز الرئيس أيضا الخطوط العريضة لمواقف الدبلوماسية الجزائرية السيادية، فيما يتعلق بالقضايا المصيرية الدولية والإقليمية قائلا “عندما تقترض من بنوك أجنبية لن يمكنك التكلم لا عن فلسطين و لا عن الصحراء الغربية”.

وفي ذات السياق شدد الرئيس الجزائري على أن “الجزائر لن تلجأ للإستدانة من البنوك الخارجية، للمحافظة على مواقفها السيادية تجاه القضايا الدولية كقضيتي فلسطين والصحراء الغربية”.

وقال أيضا أن “الجزائر تمتلك موارد نادرة كاليورانيوم والألماس والذهب لم يتم بعد استغلالها وتصديرها، كما تمتلك احتياطيًا للصرف يكفيها ويغنيها عن الاستدانة الخارجية”.

ويراهن الرئيس على مشاريع جديدة لدفع عجلة الاقتصاد الجزائري إلى الأمام، كربط الأقطاب الجامعية بالشركات الصناعية ومراكز الدراسات والأبحاث المتخصصة في الاقتصاد والتكنولوجيا، تشجيع الصناعة المحلية خاصة صناعة الأدوية، توسيع رقعة ميادين الاستثمارات في شركة “سونطراك” قاريا وعالميا.

اضافة إلى أكبر مشروع لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم “ديزيرتيك” بالشراكة مع ألمانيا، المشروع سيمكن الجزائر من تزويد أوروبا بالطاقة الكهربائية وتجني من خلاله الملايين من الدولارات، لكن المشروع تمت عرقلته في عديد المرات من طرف فرنسا.

تصريحات الرئيس الجزائري هي بمثابة رد صريح وواضح على بعض مغالطات وتحاليل الصحافة التابعة للمخابرات المغربية، التي توقعت أن تنتقل القضية الصحراوية بعد إنشاء الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي إلى الصف الثاني، بما معناه التوقف عن كون القضية مسألة تتعلق بالمؤسسات السيادية في البلد.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر وفي إطار التعاون والتضامن الإقليمي، أقامت جسر جوي يتكون من سرب من الطائرات العسكرية التابعة للقوات الجوية، لنقل أزيد من 154 طن من المساعدات الغذائية والمعدات الطبية، لفائدة اللاجئين الصحراويين.

منذ بداية أزمة جائحة كورونا تقوم الجزائر بجهود رائدة إقليما قاريا ودوليا، لمواجهة هذه الأزمة خاصة مع دول الجوار، حيث أقامت سرب جوي أيضا يتكون من ستة طائرات تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، لنقل مواد غذائية باتجاه موريتانيا.

المصدر: Diplomatico

التعليقات مغلقة.