Ultimate magazine theme for WordPress.

الخارجية الجزائرية | تدعو الإتحاد الإفريقي إلى تحمل مسؤوليته أمام التطورات الخطيرة للوضع في الصحراء الغربية.

333

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الأربعاء 02 دجنبر 2020

الإتحاد,الإفريقي,الجمهورية,الصحراوية

ـ الجزائر ـ الجزائر 

دعا وزير الشؤون الخارجية الجزائري السيد “صبري بوقدوم” ، اليوم الأربعاء، الإتحاد الإفريقي إلى تحمل مسؤوليته أمام التطورات الخطيرة التي يعرفها الوضع في الصحراء الغربية ومحاولات فرض سياسة الأمر الواقع على أراضي عضو مؤسس للإتحاد . 

وفي تدخله عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد خلال الدورة غير العادية الـ21 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، قال رئيس الدبلوماسية الجزائرية أنه “أمام التطورات الخطيرة للوضع في الصحراء الغربية، لا يمكن لمنظمتنا القارية التي كان لها الدور البناء في إعداد وإعتماد مخطط التسوية الأممي أن تظل مغيبة” وأنه “بالنظر للإخفاق الكامل لآلية الترويكا، يستوجب على مجلس السلم والأمن الإفريقي تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه عملا بنص بروتوكول إنشائه”.

وبعد أن أكد أن الوضع الراهن في الصحراء الغربية “يشكل مصدر قلق كبير بالنسبة للجزائر”، لفت السيد “بوقدوم” إلى أنه ’’بالإضافة إلى محاولات فرض سياسة الأمر الواقع على أراضي عضو مؤسس لمنظمتنا، أدت التجاوزات المسجلة على مدنيين في منطقة الكركرات إلى فرض تحديات جدية من شأنها تقويض حالة السلم والأمن في المنطقة برمتها”.

يحدث كل ذلك – يضيف رئيس الدبلوماسية الجزائرية – ” في وقت يتعرض فيه المسار السياسي للأمم المتحدة لحل القضية الصحراوية لحالة جمود غير مسبوقة أدت إلى تفاقم معاناة الشعب الصحراوي في ظل غياب آفاق مفاوضات سياسية جدية لمواصلة العمل لتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره”.

تجدر الإشارة إلى أن الدورة غير العادية الـ21 للمجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي تأتي تحضيرا لأشغال الدورتين الـ13 والـ14 غير العاديتين لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الإفريقي المتعلقتين على التوالي بمنطقة التبادل الحر القارية الإفريقية وبموضوع إسكات صوت الأسلحة في إفريقيا المزمع عقدهما يومي 5 و 6 ديسمبر 2020.

وتعد هاتان القمتان المقبلتان “فرصة ثمينة لبلورة رؤية واضحة حول الخطوات المستقبلية التي من شأنها تسريع وتيرة تحقيق مشروع إسكات صوت الأسلحة وتفعيل منطقة التبادل الحر القارية”.

وفي هذا الإطار، قدم الوزير جملة من الملاحظات فيما يخص المشروع الإفريقي الرامي إلى تخليص القارة من ويلات النزاعات والحروب، حيث أكد على ضرورة “الاعتراف بالجهود المبذولة من قبل الاتحاد الإفريقي بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة وغيرها في سبيل تحقيق هذا الهدف النبيل، والتي ترتبت عنها نتائج محمودة في كثير من مناطق النزاع في القارة الافريقية”.

التعليقات مغلقة.