Ultimate magazine theme for WordPress.

الدبلومسية الروسية | تقضي على آخر أحلام نظام الغزو المغربي في شراء صمت المجتمع الدولي.

260

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الأربعاء 09 دجنبر 2020

روسيا,الصحراء,الغربية,الإحتلال,المغربي

قضت الدبلوماسية الروسية على آخر أحلام نظام “المخزن” في شراء صمت المجتمع الدولي، برفضها التزام الصمت أو التواطؤ مع “الرباط” في قضية الصحراء الغربية، برغم الهمز واللمز ومحاولات الاستدراج التي أطلقها المغرب منذ أسابيع لشراء ذمم الروس.

وجاءت الصفعة الروسية على خد نظام “المخزن”، من طرف السفير الروسي في ’’الرباط’’، “فاليريان شوفاييف”، الذي كشف في حوار أجراه معه موقع “ديبلوماتيكو”، أن روسيا لا تزال متمسكة برؤيتها من حلّ قضية الصحراء الغربية، ولن تغيّر موقفها.

وأكد السفير الروسي في تصريحاته، أن موقف بلاده من قضية الصحراء الغربية، مبدئي يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مضيفا بأن روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن و”مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية”، تعتبر أنه لا بد من إيجاد تسوية عادلة لهذا النزاع على أساس القانون الدولي المعترف به عالميا بالإجماع، خاصة قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ذات الصِّلة.

وقال “فاليريان شوفاييف”، إن بلاده مقتنعة بأن “ما حدث في الأسابيع الماضية، هو نتيجة الركود والجمود الذي شاب عملية التسوية السياسية”، مجددا دعوة بلاده لتعيين مبعوث أممي جديد بأسرع وقت ممكن، واستئناف المسار السياسي للتقدم نحو الأمام”.

ولدى ردّه على سؤال حول فتح عدد من دويلات الخليج قنصليات في المدن الصحراوية المحتلة، جدد السفير الروسي تأكيده على “الموقف المبدئي لروسيا تجاه قضية الصحراء الغربية، الذي ينطلق من الوضع القانوني للصحراء الغربية المسجل في وثائق وقرارات الأمم المتحدة، لذلك، فإن فتح القنصليات والبعثات الدبلوماسية يجب أن يتم ضمن الحل النهائي لقضية الصحراء الغربية ويتماشى مع الشرعية الدولية”.

وتأتي هذه التصريحات من جانب سفير روسيا في “الرباط”، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الإغراءات ومحاولات “الرشوة السياسية” التي حاول المغرب ممارستها، ولا يزال، مع عدة دول، منها الصين وأمريكا.

ومنذ أسابيع عديدة، راح عدة مسؤولين مغربيين يتحدثون عن اعتزام حكومة بلادهم التعاقد، تارة مع الروس، وتارة مع الصينيين، وأحيانا مع الأمريكان، لاقتناء لقاح “كورونا” المنتظر.

وبلغت محاولات “الرشوة السياسية” المعروضة من المغرب تجاه روسيا، حد إطلاق مسؤولين مغربيين تصريحات علانية، يؤكدون فيها عزمهم اقتناء لقاح “سبوتنيك” الروسي، لتلقيح 20 من المئة من سكان المغرب، وربما حتى تصديره إلى دول إفريقيا.

التعليقات مغلقة.