Ultimate magazine theme for WordPress.

الجمعية الصحراوية ASVDH حقوق الانسان تسويق للوهم وتلميع للاحتلال المغربي

338
الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية ترد على المندوبية الوزارية لحقوق الانسان المغربية ،من خلال البيان التالي :

بيان للرأي العام

صدر مؤخرا عن المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان بالمغرب تقرير حول حالة حقوق الإنسان، و قد نشرت جريدة هسبريس الاكترونية يوم 28 دجنبر 2019 تفاصيل مثيرة عن هذا التقرير من قبيل الوضعية الخاصة ” للأقاليم الجنوبية ‘
وردا على هذا التسويق الاعلامي الهادف الى تلميع صورة الدولة المغربية الملطخة بجرائمها في الصحراء الغربية، والذي هو عبارة عن تسويق للوهم، لما أسمته المندوبية الوزارية لحقوق الانسان، احتراما لحقوق الانسان وتضاؤل في دعاوى التعذيب او الاعتقال التعسفي او الاختفاء القسري، وان توصيات هيأة الانصاف والمصالحة وهيأة المتابعة وغيرها قد قامت بكل ما يجب اتجاه ضحايا الاختفاء القسري الصحراويين ومجهولي المصير، وهم ضحايا جرائم حرب وعدوان، وضحايا جرائم جسيمة ضد الانسانية يجرمها القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني ،والحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي أنها جرائم وقعت بالصحراء الغربية في إطار نزاع يصنف نزاعا دوليا تحكمه اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكول الاول الاضافي.
وقد استمرت الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية كجريمة الاختفاء القسري التي تعتبر حسب القانون الدولي لحقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني جريمة ضد الإنسانية؛ بفعل تجاوزها الضحية المباشرة إلى عائلته ثم المجتمع و أخيرا المنطقة برمتها. ذلك أن عملية الاختفاء القسري لم تكن فردية فقط بل أيضا جماعية من خلال اختطاف عائلات برمتها. وقد لقي العشرات حتفهم تحت التعذيب داخل المعتقلات السرية دون ان يتسلم ذووهم رفاتهم، كما لازالت مئات العائلات تتساءل عن مصير ذويهم مجهولي المصير.ولا زال مطلب المساءلة قائما.
وعليه ، فإننا في الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية، نستغرب حيثيات هذا التقرير المتعلق بضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الصحراويين المرتكبة من طرف الدولة المغربية.، ونؤكد أن ملفات ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية لم تبرح مكانها و أن المقاربة التي استعملت لتسوية هذه الملفات كانت مجحفة في حق الضحايا و ظالمة و لا تتناسب و حجم معاناة هؤلاء.وجاءت لطمس الحقيقة بدل كشفها وما تكرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان واستمراريتها في الحاضر الا دليل على فشل هذه المقاربات السطحية.
كما تعتبر الجمعية أن جبر الضرر لا ينحصر فقط في التعويض عن الإضرار بل يتعداها ليشمل جبر باقي الإضرار الفردية المتعلقة بتسوية الأوضاع القانونية و الإدارية و الوظيفية و التأهيل الصحي و النفسي و الاجتماعي و ضرورة جبر الأضرار الجماعية، وعلى اساس ذلك حملنا شعار ” لا إنصاف بدون حقيقة ولا مصالحة بدون حل شامل”في المؤتمر التأسيسي لجمعيتنا ، منددين بالمقاربات المغربية الاحادية المفروضة على الضحايا الصحراويين دون توافق او تراض حول مطالبهم التي تشمل استرداد كافة الحقوق سواء كانت مدنية او سياسية او الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ..
كما تؤكد الجمعية ان ما قامت به هيأة الانصاف والمصالحة وهيأة التحكيم التي سبقتها كمقاربتين احاديتين تفتقدان الاسس والمعايير التي تقوم عليها لجان الحقيقة عبر العالم وما اسفرت عنه في الصحراء الغربية هو تكريس لسياسة الاقصاء والتمييز ومحاولة القفز على المطالب الحقيقية للضحايا الصحراويين ولعائلات الشهداء بالمعتقلات السرية ولعائلات مجهولي المصير وهو طمس لحقيقة المقابر الجماعية وغيرها من الانتهاكات والجرائم المرتكبة…
وفي الختام تدعو الجمعية كافة ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي الى توحيد جهودهم لفضح سياسات المندوبية الوزارية لحقوق الانسان والمجلس الوطني لحقوق الانسان بالمغرب والتشبث بمطالبهم العادلة واعطاء ملفهم مكانته الحقيقية.

حرر بتاريخ 02/01/2020
بالعيون /الصحراء الغربية
عن الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكلت الجسيمة لحقوق الانسان
المرتكبة من طرف الدولة المغربية

التعليقات مغلقة.