Ultimate magazine theme for WordPress.

 (AREN).تندد بأنشطة الشركة الهندية “لارسن آند توبرو” بمدينة الداخلة المحتلة.

234

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية 

السبت 16 مــاي 2020

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

 

ما فتئ المحتل المغربي يورط الشركات الأجنبية بمنحها مشاريع استثمارية بالجزء المحتل من الصحراء الغربية، وربط مصالحها بمصالحه من أجل شرعنة وتكريس احتلاله للصحراء الغربية خصوصا وأن الكثير من هذه الشركات يطمح إلى جني الأرباح دون مراعاة لمعاناة الشعوب التي ترزح تحت الاستعمار.
ولعل شركة لارسن آند توبرو “Larsen & Toubro” الهندية إحدى هذه النماذج، فمنذ سنتين ونصف تقريبا، فازت هذه الشركة بصفقة تتمثل في عقد لبناء محطة كهرباء فرعية بجهد 225/60 كيلو فولت بمدينة الداخلة المحتلة، بموافقة المكتب الوطني للكهرباء والماء على بناء محطة فرعية مع خطوط علوية وكابلات تحت الأرض 60 كيلو فولت، مع أنه لم يتم الكشف عن مبلـغ العقـد.. ويتـم تزويـد هذه الشركـة بكـابلات نحـاسية ثقيلـة (Bolding Câble) من طـرف “Group PFISTERER ” وهي شركة عالمية لتصنيع ملحقات الكابلات ذات الجهد العالي ومزود نظام في مجال البنية التحتية للطاقة ويوجد مقرها الرئيسي فينترباخ (Winterbach) بألمانيا.
وتُعد شركة لارسن آند توبرو من كبرى الشركات التي تقدم خدمات متنوعة حول العالم في مجالات التقنية والهندسة والإنشاءات والتصنيع وكذلك الخدمات المالية. وتلبي الشركة الاحتياجات الضرورية لعملائها من القطاعات الرئيسية، بما في ذلك الصناعات الهيدروكربونية والبنية التحتية والطاقة والإنتاج والدفاع في أكثر من 30 دولة حول العالم.
إن تواجد الشركات الأجنبية بمدينة الداخلة المحتلة التي تقع بإقليم الصحراء الغربية المسجل على جدول أعمال كل من اللجنة الرابعة واللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة، وانخراطها في المشاريع التي ينجزها الاحتلال المغربي لهو انتهاك صارخ للقانون الدولي، ومخالفة صريحة لما تنص عليه الصكوك والعهود الأممية وخاصة منها القرار 1514 الخاص بتصفية الاستعمار والصادر عن الجمعية العامة، ناهيك عن العهدين الدوليين وغيرها من المواثيق.
إن التورط في مثل هذه الأنشطة من قبل الشركات الأجنبية إنما يكرس واقع الإحتلال ويدعم النظام المغربي ويشجعه على الاستمرار في ارتكاب المزيد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان، ونهب واستنزاف الثروت الصحراوية، وهو ما نعتبره من دون شك مساهمة في إطالة أمد النزاع.
وإذ نذكر بالمسؤولية الاجتماعية للشركات فإننا في جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية(AREN)، نندد بانخراط شركة لارسن آند توبرو “Larsen & Toubro” وشركة ابفيستر “PFISTERER” وكل الشركات المرتبطة بها والمتعامل معها في الأنشطة الغير شرعية بإقليم الصحراء الغربية، الغير محكوم ذاتيا، ونعل عن ما يلي:
– تذكيرنا جميع الشركات بأن أي نشاط اقتصادي في الصحراء الغربية، يعتبر غير شرعي وينتهك القانون الدولي بالنظر إلى الوضع القانوني لإقليم الصحراء الغربية.
– استنكارنا وشجبنا لما تقوم به شركة لارسن آند توبرو “Larsen & Toubro” وشركة ابفيستر “PFISTERER” وغيرهما من الشركات الأجنبية المتواجد بإقليم الصحراء الغربية.
– مطالبتنا الأمين العام للأمم المتحدة على العمل من اجل  تمكين الشعب الصحراوي من حقه الغير قابل للتصرف المتمثل في إجراء استفتاء عادل حر ونزيه.
– تأكيدنا على مواصلة العمل وبشتى الوسائل وكل السبل حتى يتمكن الشعب الصحراوي من بسط .
كامل السيادة على ثرواته وارضه.

الثروات,الصحراء,الغربية

جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية

العيون المحتلة:16 ماي 2020

 (AREN)


Warning: Division by zero in /home/octobre/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1457

التعليقات مغلقة.