Ultimate magazine theme for WordPress.

“كرونا”من فيروس يهدد حياة البشرية جمعاء الى سلاح بيد الاحتلال المغربي لقمع وإبادة العنصر الصحراوي بالارض المحتلة.

345

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية

الجمعة 22 مـــاي 2020

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

كرونا,الصحراء,الغربية,المحتلة

تسجيل إصابات جديدة  يوم أمس الخميس 21 مــاي 2020 بكل من مدينتي الداخلة والعيون المحتلتين، وكلهم لمستوطنون مغاربة دخلوا المدن المحتلة تسللا او بطرق غير قانونية، مما يعزز فرضية المؤامرة ضد المواطنين الصحراويين بالارض المحتلة، فيبدو ان إدارة الاحتلال المغربي المدفوع ومدعوم من فرنسا وأسبانيا الإستعماريتين وبرعاية أممية سامية، ماضي في سياسته لإبادة الصحراويين، فبعد فشل سيناريو صاحب المواد الغذائية ببوجدو المحتل وسيناريو بائع الخضار بالداخلة المحتلة هاهو الاحتلال المغربي في سيناريو اخر مماثل فقد تم تسجيل اكثر من ثلاث إصابات بالداخلة اثنان بين صفوف البحارة القادمين مؤخرا من داخل المغرب والثالثة لمستوطنة مغربية تشتغل بإحدى وحدات التجميد وتصبير الأسماك بالحي الصناعي لمدينة الداخلة المحتلة، مما يؤكد ان  الاحتلال المغربي مصمم على نقل هذا الفيروس الى الصحراويين بأي طريقة من الطرق، الفيديو  يثبت فرضية إستعمال الفيروس كسلاح لإبادة الصحراويين العزال بالارضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية.

كما تم تسجيل حالة اصابة جديدة بمدينة العيون المحتلة في نفس اليوم، رغم  تكتم وسائل إتصال العدو والصحافة المأجورة عن الموضوع

فقد تم ضبط إصابة جديدة يوم أمس الخميس 21 مــاي 2020 جنوب شارع بوكراع  بالعيون المحتلة لمستوطن مغربي متسلل من شمال المغرب، بعد شكاية وإحتجاج مجموعة من السكان الصحراويين اكتشفو الحالة المذكورة، بحيث تم نقل المعني رفقة عائلته ووضعه تحت الحجر الصحي.

كل هذه المعطيات تثبت وبالملموس تورط أجهزة الإحتلال في نقل الفيرروس الى الأرضي المحتلة  من الجمهورية الصحراوية وإستعماله كسلاح لتقتيل الصحراويين العزل بطريقة غير مباشرة، ومن جهة اخرى إستعمال إجراءات الحجر الصحي لقمع وتطويق المواطنيين الصحراويين في عدة مناسبات وكان اخرها مناسبة إطلاق سراح الاسيرة المدنية “محفوظة بمبا لفقير”

قد يظن البعض أنه إستهتار أو إهمال، لكن الحقيقة أن هناك إستهداف ممنهج للعنصر الصحراوي من طرف دولة الإحتلال المغربي، فأننا ندرك جيدا حجم المخطط المغربي ومدى خطورته على الإنسان الصحراوي بالأراضي المحتلة، ففي السناريو الاول بمدينة بوجدور المحتلة عنونا الخبر ب”الفيروس يغزو مدينة بوجدور المحتلة محمولا على أجساد مستوطنيين مغاربة” لم يكن العنوان للفت الإنتباه او لتحجيم الحدث، بل كان يجسد حجم المخطط والمؤامرة فقد تمكنا من كشف خيوط العبة والمخطط المدمر عبر مجهرنا الخاص، لذلك ندعو ونهيب جميع الصحراويين الى أخذ الحيطة والحذر نعيد أخذ المزيد المــــزيد من الحيطة والحذر فنحن تحت احتلال لايرحم.

التعليقات مغلقة.