Ultimate magazine theme for WordPress.

حصري(تحقيق+فيديو) أنقذو حياة المدنيين الصحراويين بالعيون المحتلة.

506

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية

الاحــد 24 مـــاي 2020

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

كرونا,العيون,المحتلة
من امام مسجد شارع بوكراع العيون المحتلة

خطير جدا تصرف عدواني يرقى الى جريمة من الجرائم ضد الانسانية وجرائم الإبادة الجماعية، رفعت إدارة الاحتلال المغربي القوة العسكرية المديرة للمنطقة بأوامر فرنسية وإسبانية وبرعاية أممية سامية، الحجر الصحي المعتمد دوليا وبوصاية الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية.

يوم الخميس 21 ماي 2020 بشكل مفاجئ، فتحت الأسواق والمحلات التجارية وانتشر الباعة المتجولين بالإضافة الى الحرفيين وو…، مما أدى بشكل مباشر الى خلق فوضى عارمة عمت  شوارع وأزقة العيون المحتلة، هذه المشاهد الملتقطة بمدينة العيون المحتلة بكاميرا ـ سرية ـ لموقع 12 أكتوبر (شاهد الفيديو اسفله) تظهر وبما لا يدع مجال للشك، أن هناك مؤامرة تحاك بشكل ممنهج ترمي إلى إستهداف المدنيين الصحراويين العزل بالعيون المحتلة، ومما يعزز صحة هذا المخطط ماتوصلنا به من مصادرنا الخاصة فقد أكدت لنا هذه المصادر التابعة لإدارة الإحتلال، بأن هناك أوامر عليا بفتح مدينة العيون مدة 4 أيام قبل العيد، يبدو أنه ومن خلال حرصهم على نجاح المخطط اختارو أيام التسوق المعتادة قبل اي عيد ديني.

سيناريو الفتح هذا أربع  أيام ثم إعادة الغلق، أربعة ايام كان المستوطنون المغاربة  والأفارقة المغرر بهم كالجراد المبثوث، الاسواق ممتلئة بالمتسوقين وإكتظت الشوارع والأزقة بالمارة والراجلين والسيارات، بلغ الازدحام ذروته، دون الالتزام بأدنى شروط السلامة والوقاية من الفيروس، التباعد بين الاشخاص، إرتداء الكمامات الواقية، ناهيك عن إقحام الأطفال بالإزدحام وإختلاطهم بالجميع ومع الجميع.

فحسب تقديرنا نسبة ٪ 95 من الإزدحام والإكتظاظ هي من مستوطنون مغاربة والأفارقة االمغرر بهم وتبقى نسبة ٪ 5 للصحراويين.

السؤال الذي يفرض نفسه لماذا هذا الخرق للحجر الصحي في ظل الجائحة كرونا، الفيروس القاتل كوفيد 19، الذي  بات يهدد سكان العالم أجمع وشل قوة وقدرة الدول العظمى، الأمر بات واضح فهذه الأيام الأربع  لن تكون سليمة أو بريئة فهناك نية مبيتة لزرع الفيروس القاتل فالتنقل السريع للفيروس هو الإزدحام والإختلاط بين البشر،فلا يسعنا الا أن نقول “الأيام القادمة كفيلة بالكشف عن هذه النية الغير بريئة”.

فرغم هذا وذاك فالشعب الصحراوي له رب يحميه، فإننا نناشد المدنيين الصحراويين بالأرض المحتلة إلى أخذ أقصى أنواع الحيطة والحذر، كما نناشد جميع الصحراويين أينما كانوا إلى التحرك بكل السبل والطرق المتاحة لتوفير الدعم والحماية للمدنيين الصحراويين من هذا الاستهداف الممنهج.

وإذ ندعو ونشدد على حماية المدنيين  الصحراويين العزل  فقد ذاقو ذرعا من القتل والتعذيب، والقمع  بشتى أنواعه من طرف الإحتلال من جهة والآن من جهة أخرى يواجهون فيروس قاتل لا حول ولا قوة لهم به.

ختاما نجاة المدنيين  الصحراويين من سيناريو الأيام الأربع سيعتبر معجزة تنضاف ( لحرب الإبادة الجماعية) إلى القصف بالنابالم والفسفور والقنابل العنقودية والتقتيل والسجن والتعذيب بعد مسيرة الغزو والإجتياح لأرضنا.

تابعو الفيديو 

 

التعليقات مغلقة.