Ultimate magazine theme for WordPress.

منظمة العفو الدولية: أسقطوا التهم الموجهة إلى إبراهيم امريكلي وضعوا حدا للاعتقالات التعسفية للصحفيين والنشطاء في الصحراء الغربية.

232

12 أكتوبر: صـــوت المقاومة الصحراوية

الجمعة 25 شتنبر 2020

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

منظمة,العفو,الدولية,الصحراء,الغربية

ـ لندن ـ بريطانيا
ـ بيان عام ـ  منظمة العفو الدولية 

أسقطوا التهم الموجهة إلى إبراهيم امريكلي وضعوا حدا
للاعتقالات التعسفية للصحفيين والنشطاء في الصحراء الغربية

قالت منظمة العفو الدولية اليوم – قبل عقد جلسة الاستماع أمام إحدى المحاكم في العيون، وهي مدينة تقع في شمال الصحراء
الغربية، في 28شتنبر/أيلول ،2020إن السلطات المغربية يجب أن تسقط فورا التهم الملفقة الموجهة إلى الصحفي المواطن
إبراهيم أمريكلي.
في 17مايو/أيار، اتهم المدعي العام للمحكمة الابتدائية في العيون إبراهيم أمريكلي بـ”خرق الأوامر المتعلقة بحالة الطوارئ
الصحية ،” بموجب مرسوم حالة الطوارئ الصحية الذي تم تمريره في مارس/آذار ،2020و”إهانة الموظفين العموميين”، استنادا
إلى المادة 263من قانون العقوبات. وفي الجلسة الأولى التي عقدت في 7شتنبر/أيلول، قررت المحكمة الابتدائية في العيون
تأجيل المحاكمة إلى 28شتنبر/أيلول.
وعلى الرغم من أن حالة الطوارئ الصحية خلال تفشي وباء فيروس كوفيد- 19قد تستوجب فرض الدولة لإجراءات تقييدية، فإن
ظروف اعتقال إبراهيم امريكلي، واستجوابه، والتهم الموجهة إليه، تشير إلى أنه تم استهدافه بسبب عمله كصحفي مواطن
وناشط حقوقي.
وإبراهيم أمريكلي، 23عاما، يعمل لصالح مؤسسة النشطاء، وهي منظمة شبابية صحراوية تأسست في عام ،2013وتقوم برصد
حالة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية. وكان يقوم بتغطية الاحتجاجات وكذلك العمل على أفلام وثائقية مثل تقرير حول منجم بو
كراع للفوسفات في الصحراء الغربية.
وفي 15مايو/أيار، عند الساعة 11مساء، اعتقل أربعة من رجال الشرطة إبراهيم امريكلي، بينما كان متوجها إلى الصيدلية،
واحتجزوه لمدة 48ساعة تقريبا، خلال فترة الحجر الصحي الشامل بسبب وباء فيروس كوفيد- .19وفي وقت إلقاء القبض عليه،
كان يحمل تصريحا بالتن ّقل، وهو ما اطلعت عليه منظمة العفو الدولية.
وقام ضباط الشرطة بنقله إلى مركز الشرطة.
وفي حديثه مع منظمة العفو الدولية، ذكر إبراهيم امريكلي: “في مركز الشرطة كان هناك ثلاثة من الضباط. أخبرني أحدهم أنني
متهم “برشق الحجارة” على قوات الشرطة في 28أبريل/نيسان ،2020عندما كنت في منزلي طيلة اليوم. ثم اح ُتجزت بمفردي
في زنزانة لعدة ساعات مكبل اليدين. كان شهر رمضان، ولكن لم أعط أي طعام أو ماء قبل بداية الصيام. في اليوم التالي، تم
استجوابي بين الساعة 11صباحا و 2بعد الظهر بشأن عملي مع المؤسسة وحول تهمة “رشق الحجارة.” وقام اثنان من رجال
الشرطة بإهانتي وصفعي. بعد ذلك، قدما لي محضر الاستجواب للتوقيع عليه، والذي طلبت قراءته ولكن قيل لي إنه لا يمكنني
ذلك، وإنه عل ّي التوقيع عليه فقط. فرفضت. ثم صفعانني وأهانانني لمدة ساعتين. وفتحا هاتفي وتصفحا صوري وصور عائلتي
وضحكا عليهم، بما في ذلك فيديو من ،2012حيث كنت أحمل العلم الصحراوي. كان الضغط عل ّي شديدا جدا، لذا انتهى بي الأمر
بالتوقيع على المحضر دون قراءته”.
في 17ماي/ أيار، اقتاد ضباط الشرطة إبراهيم امريكلي إلى المحكمة الابتدائية بالعيون، حيث أخبره قاض أنه اعترف في محضر
الاستجواب بـ “برشق الحجارة” و “إهانة الموظفين العموميين.” وأفرج عنه القاضي بدفع كفالة ( 3000درهم، أو حوالي 300دولار)
في ذلك اليوم.
وأخبر إبراهيم امريكلي منظمة العفو الدولية أنه اعتقل في السابق ثلاث مرات، على الأقل، بين عامي 2017و 2019لفترات زمنية
تتراوح بين أربعة أيام وشهرين بتهم زائفة: “بارتكاب أعمال عنف”، استنادا إلى “اعترافات” موقعة تحت التهديد. في كل مرة، تم
اعتقاله بشكل تعسفي في الشارع المجاور لمنزله، أو عند الذهاب للحصول على أوراق إدارية.
وفي قضية مماثلة، في 1يوليوز/تموز ،2020اعتقل ضباط شرطة في العيون بشكل تعسفي مؤسس شبكة “الكركرات”
الإعلامية، الصابي يحظيه، 39عاما، أثناء توجهه إلى مركز الشرطة للحصول لاستخراج شهادة إدارية. وأخبر منظمة العفو الدولية
أن الشرطة استجوبته لمدة 10ساعات، على الأقل، حول الخط التحريري لوسيلة الإعلام التي أسسها، وموظفيها وتمويلها،
بالإضافة إلى تعليقاته الشخصية عبر الإنترنت، وتحديدا حول تعليق ُنشر في 28يونيو/حزيران، حيث علق ساخرا على تعليق
لأحد أعضاء البرلمان المغربي عن الملك محمد السادس.
وقال الصابي يحظيه لمنظمة العفو الدولية إن الشرطة أهانته وهددته بـ”الاعتقال والاغتصاب والقتل”، ومحاكمته بتهمة “إهانة”
الملك، وهي تهمة غالبا ما تستخدم في المغرب/الصحراء الغربية لمقاضاة النشطاء والصحفيين الذين يعبرون عن مواقف انتقادية
عبر الإنترنت. وقد ُأطلق سراحه من دون محاكمة

التعليقات مغلقة.