Ultimate magazine theme for WordPress.

“ISACOM” تحذر من نتائج حملة التصعيد ضد المناضلين الصحراويين المناهضين للإحتلال المغربي[بيان].

294

12 أكتوبر: صـــوت المقاومة الصحراوية

الاربعاء 30 شتنبر 2020

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الهيئة,الصحراوية,لمناهضة,الإحتلال,المغربي
الهيئة,الصحراوية,لمناهضة,الإحتلال,المغربي

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

“الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي

ـ بيان ـ 

انطلقت حملات إعلامية مغربية شعواء تستهدف الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، ومنذ الإعلان عن التأسيس انبرت أقلام وصفحات الكترونية مغربية، بعضها معروف والبعض مغمور، تنفث رذاذ الأذى المتطاير ماتحة من قاموس القذف والتشهير والنيل من أعراض وشرف المناضلات والمناضلين أعضاء الهيئة وفي مقدمتهم رئيسة الهيئة امينتو حيدار. وكان لافتا ما اعترى تلك القصاصات والتدوينات والكلام المعبر عنه تعسفا في خانة الرأي، التي عدت بالعشرات على مدار الأيام الماضية وبكثافة أكبر خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من تقاطع في الأسلوب والتعبيرات لا يخلو من تأكيد للشروع في هجوم منظم يستهدف أعضاء الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، واستمرارا لحالة الاستنفار المعلنة تتزايد الأصوات العازفة على ذات السمفونية وضمنها جرائد ورقية ناطقة بلسان أحزاب سياسية مغربية، ويكتمل المشهد مساء الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 بإعلان هيئة قضائية بالعيون المحتلة انخراطها في معركة إسكات الأصوات الصحراوية الحرة،  واعتزامها فتح بحث قضائي في موضوع تأسيس الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، وشروع مختلف الأجهزة الأمنية المغربية بالمدينة في ترجمة الاعلان المذكور إلى تكثيف لعمليات الرصد والملاحقة اللصيقة للمناضلات والمناضلين الصحراويين.

إن الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، وهي تواصل عمل استكمال الهيكلة المنبثقة عن مؤتمرها التأسيسي، مؤتمر الشهيد محمد عبد العزيز، المنعقد بالعيون المحتلة بتاريخ 20 سبتمبر 2020 تحت شعار “وحدة، صمود، نضال لمقاومة الاحتلال”، تعلن للرأي العام الوطني والدولي:

– تسجيلها باستهجان كبير الحملة المسعورة التي تشنها جهات معادية للحرية، وتحذر من أجواء الترهيب التي تخلقها البلاغات الإعلامية المغلفة بالتعبير عن الرأي والمستبطنة لتأجيج نار الشوفينية والعنصرية المقيتة ضد الصحراويين.

– تستنكرما تعرض له أعضاء مكتبها التنفيذي، مساء  الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 بالعيون المحتلة، أمام منزل أهل مصطفى ولد احمد بابو، من مضايقات بعد تعقب وملاحقة من أجهزة الأمن المغربية طالت بداية الرفيقين حمادي محمد لمين الناصري ولحسن دليل، ولاحقا الرفيقة مينة باعلي التي تم تعنيفها وأصيبت على مستوى العنق برضوض وكدمات، وتم منع الجميع من الاقتراب من المنزل.

– تحث المجتمع الدولي إلى التدخل لمنع المزيد من تدهور أوضاع حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، وتحذر من نتائج حملة التصعيد ضد المناضلين الصحراويين المناهضين للاحتلال المغربي، خصوصا أنها بدأت تأخذ منحى التحضير لعمليات اعتقال في صفوفهم  للانتقام منهم أمام محاكم صورية.

حرر بتاريخ 30 سبتمبر 2020

بالعيون المحتلة / الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.

التعليقات مغلقة.