Ultimate magazine theme for WordPress.

إطلاق حملة | تضامنية كلنا “حياة الديا” لا لتعذيب الأطفال.

315

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الثلاثاء 24 نونبر 2020

أطلق مجموعة من النشطاء الحقوقين وفعاليات المجتمع المدني الصحراوي بالجزء المحتل من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية حملة تحت شعار [ كلنا حياة الديا ]، التي تعرضت مؤخرا لإعتداء وحشي وتعذيب نفسي داخل قسم الدارسة، بسبب إرتدائها لوزرة مدرسية ( بدلة) مرسوم عليها العلم الوطني الصحراوي.

بما أن هذا الإعتداء يعتبر خرق لكل القوانين والإتفاقيات الدولية المفروضة وإنتهاك صارخ للقواعد الآمرة للقانون الدولي ومرفوض وغير مقبول إنسانيا وأخلاقيا، وإذ أصبحت السلامة الجسدية والبدنية وحياة الطفلة “حياة الديا” في خطر فقد أعلنت هذه الحملة للحد من هذه الاعمال والأفعال العدوانية والممنهجة بشكل إنتقامي وفيما يلي البيان الصادر عن مجموعة النشطاء وفعاليات المجتمع المدني الصحراوي.

نص البيـــان:

كلنا حياة الديا لا لتعذيب الاطفال

بعد حادث تعنيف التلميذة الصحراوية حياة الديا (12 سنة)، من قبل أحد المسؤولين بالمؤسسة التعليمية ما يسمى إعدادية “النهضة” بسبب إرتداءها لبذلة رسم عليها العلم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية يوم 16 نوفمبر 2020 بمدينة العيون المحتلة .
وإقتيادها إلى مركز الشرطة، أين تعرضت للتعذيب النفسي والجسدي والتحرش الجنسي.

هذه الأعمال الإجرامية والمنافية للقانون، تسببت للطفلة حياة، في تأثير على حالتها النفسية ومسارها الدراسي، وهو ما يتعارض بشكل قاطع مع الإتفاقيات الدولية، خاصة المادة 13 من إتفاقية حقوق الطفل لسنة 1989 وإتفاقية جنيف الرابعة بخصوص وضع الأطفال خلال النزاعات المسلحة.

وعليه وبناء على هذا التصرف العنصري والعدواني غير المقبول الذي تتحمل مسؤوليته المؤسسة التعليمية وسلطات قوة الإحتلال، تم اطلاق الحملة التضامنية “كلنا حياة الديا” لتسليط الضوء على الأعمال العدوانية ضد الأطفال الصحراويين في المدن المحتلة من الصحراء الغربية ولوقف الترهيب والإعتداءات ضدهم.

التعليقات مغلقة.