Ultimate magazine theme for WordPress.

أسرى “أكديم إيزيك” | أحكام صورية ثابتة إنتقام ممنهج كما حظرت وزارة شؤون الارض المحتلة سابقا.

346

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الاربعاء 25 نونبر 2020

أسرى,أكديم,إيزيك,الإحتلال,المغربي

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

 محكمة الإحتلال التابعة لإجهزة الدولة، او بمعنى اخر القضاء الغير مستقل عن إرادة نظام الغزو الملكي المغربي الذي لايمكن تجد فيه أو منه ذرة حق.

محكمة النقض المغربية المتواجدة بالرباط المغربية، محكمة الجور والظلم هذه وكما كان متوقع منها، رفضت كل الطعون المقدمة من محامو الدفاع للأسرى المدنيين الصحراويين مجموعة “أكديم إيزيك”، مؤكدة بذلك الاحكام الظالمة والباطلة  الصادرة بحقهم والمتراوحة بين المؤبد والعشرين عاما.

وكانت سلطات الإحتلال قد أعلنت قبل شهر ان محمة النقض ستنظر في ملفات الأسرى المدنيين الصحراويين مجموعة “أكديم إيزيك” وإعادة النظر في الاحكام بناء على طلب تقدم به دفاع الاسرى المدنيين الصحراويين شهر يوليوز 2017، بعد صدور احكام صورية وظالمة في حكهم، وقد أستنكر هذه الاحكام العديد من المنظمات الحقوقية الدولية والعديد من المراقبين الدوليين كذلك.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات، قد حظرت وإستنكرت في وقت سابق من إنتقام دولة الإحتلال المغربي وأنها ماضية في سياستها الاستعمارية المبنية على الإنتقام اتجاه المدنيين الصحراويين بصفق عامة وأسرى “أكديم إيزيك” بصفة خاصة، في بيان لها صادر يوم 15 نونبر 2020، بعد خرق دولة نظام الغزو المغربي لوقف إطلاق النار بيومين.

وجاء في بيان التحظير والإستنكار للوزارة مايلي : ’’في هذا الصدد تحاول دولة الإحتلال جاهدة ترحيل الأسرى المدنيين الصحراويين مجموعة أگديم إزيك إلى مخابئ سرية للتفنن في الانتقام منهم واستخدامهم كورقة ضاغطة لثني الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب عن مواصلة مشروعها الوطني وتحرير كل أجزاء أرض الصحراء الغربية من الاستعمار المغربي الغاشم’’.

كما يضيف بيان: ’’ورغم أن حياة الأسرى المدنيين الصحراويين ضمن مجموعة أگديم إزيك ليست للتجريب ، فإن الترهيب الممارس ضدهم يقود إلى أن الانتهاكات المستمرة في حقهم ، لا يمكن النظر إليها على أنها مسألة محكومة بإجراءات عادية في قاموس القمع المغربي فحسب ، بقدر ما ترسم أسئلة صعبة بات من الملح على الأمم المتحدة أن تحدد من المسؤول عنها’’.

التعليقات مغلقة.