Ultimate magazine theme for WordPress.

دق ناقوس الخطر | الإعلاميين الصحراويين بالأرض المحتلة بخطر دائم من طرف قوات الغزو المغربي.

348

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الخميس 26 نونبر 2020

الإعلام,الصحراوي,في,خطر,من,الاحتلال,المغربي

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

تعرض الزميلين والرفاق بالمقاومة الصحراوية بمدينة العيون المحتلة عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية “احمد إبراهيم الطنجي” و”نزهة خطاري خالد” لحصار ومنع ومضايقات لا إنسانية وغير أخلاقية على ايادي قوات الغزو المغربي خلال احتفالهما بحفل زواجها يوم 21  نوفمبر 2020، بحيث قامت عصابات قوات نظام الغزو المغربي مشكلة من شتى أنواع الأجهزة شرطة استخبارت إستعلامات مخازنية والتي فاق عددها المئتي شخص بمحاصرة منازل العائلتين “أهل الطنجي” و “أخل خطاري” ومنع الضيوف و الزوار من الإقتراب من المنزلين وإبقاء من فيهما رهن الإقامة الاجبارية مدة يومين وذلك على الرغم من احترام الأسرتين الإجراءات الصحية الإحترازية المعمول بها كاحترام مسافة التباعد الإجتماعي ووضع الكمامات وغيرها.

وفي ذات السياق تعرض “ابراهيم مريكلي” ليلة البارحة الاربعاء 25 نونبر لمحاولة إختطاف من أمام منزل جده بحي لحشيشة بالعيون المحتلة.

محاولة الإختطاف التي قامت بها أفراد من عصابات شرطة الغزو المغربي جبهت بتدخل موفق لمجموعة من المدنيين الصحراويين الذين قاموا بإخراجه من سيارة الشرطة مما وفر له بعض الحماية حتى يفر من بين أيادي البلاطجة الجلادين المعتدين.

ويبدو أن سلطات المحتل المغربي تستغل متابعة الزميل”إبراهيم امريكلي”  في حالة سراح في ملف مطبوخ ومفبرك، لضغط عليه وترويضه بطريقة التهديد عن مواصلة عمله بالإعلام المقاوم لتواجد الإحتلال المغربي.

لقد باتت حياة المدنيين الصحراويين عامة والنشطاء الحقوقين ونشطاء الاعلام المقاوم بصفة خاصة، عرضة للخطر، ففي ظل هذه الانتهاكات المتكررة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان من طرف المحتل المغربي، نخشى  أن تصبح هذه الإنتهاكات شأنا مألوفا للمراقبين الدوليين والمتتبعين والمجتمع الدولي بصفة عامة.

وجب أن ندق ناقوس الخطر إلى أن الوضع ينظر إلى وقوع إنتهاكات ترقى للإبادة جماعية، وجرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، خاصة بعد خرق الإحتلال المغربي لوقف إطلاق النار وإندلاع الكفاح المسلح.

فبعد عودة الإقليم إلى وضعية الصراع أو النزاع المسلح يتطلب من المجتمع الدولي حماية المدنيين الصحراويين الغير محميين، والتعجيل بتوفير الآليات والسبل المعتمدة دوليا بهذا الخصوص.

 

التعليقات مغلقة.