Ultimate magazine theme for WordPress.

تحذير مع وجوب التطبيق | العيون المحتلة تعيش على وقع الموجة الأولى من الفيروس القاتلCOVID 19.

376

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الجمعة 04 دجنبر 2020

العيون,الموجة,الأولى,من,الفيروس,القاتل

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

تفشي وباء فيروس كرونا القاتل وإنتشاره بسرعة مخيفة وخطيرة  وسط المدنيين الصحراويين بالعيون المحتلة بصفة مفاجأة منذ بحر الشهر الماضي نونبر، وبعد أن حافظت العيون المحتلة على صفر حالة طيلة أشهر الحجر الصحي، وأثناء بلوغ الفيروس ذروته في الإنتشار في كل أنحاء العالم، تفشي الفيروس بيننا اليوم ليس بالصدفة أو الأمر البرئ فقد حظرنا حينها ومن موقعنا هذا عبر مقلات وتحقيقات وقصاصات إخبارية من هذا الأمر ( أنظر الروابط أسفله) ، وشددنا في كل مرة ان المحتل يعمد على جاهدا على جلب الفيروس محمول على أجساد مستوطنيين مغاربة أو أفارقة مغرر بهم ولن يهنئ له بال حتى يرتكب إبادة جماعية في حق المدنيين الصحراويين فها نحن اليوم نشهد ونسمع مدينة العيون المحتلة أمام كارثة إنسانية خطيرة.

تعمدت سلطات الإحتلال المغربي جلب مستوطنيين مغاربة من كل الأصناف أغلبهم بحارة على متن الحافلات والشاحنات، بالإضافة للسيارات الدفع الرباعي، أثناء أشهر الحجر الصحي، فالأمر لم يكن برئ حينها، بالإضافة إلى توقيف المئات من الأفارقة مصابين يرشحون أنفسهم للهجرة غير الشرعية بمدينة طرفاية، ولم يكن ليقبض عليهم لولا النداءات المتتالية من السلطات الإسبانية، لما أوقفت العديد من المهاجرين الأفارقة حاملين للفيروس قادمين من شواطئ الصحراء الغربية المحتلة.

للمزيد من التفاصيل يمكنكم تتبع الروابط المذكورة أعلاه والموجودة أسفل.

أمام هذا المخطط او المؤامرة أن صح التعبير، يتوجب علينا إطلاق صرخة أو نداء إلى المدنيين الصحراويين بمدينة العيون المحتلة عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وإلى باقي المدن المحتلة، لقد وجب علينا أن نحمي شعبنا وأنفسنا وأهلينا، من سياسة أجهزة الإحتلال المغربي الفرنسي الصهيوني الخبيثة الممنهجة والتى باتت واضحة للعيان، فالكل يدرك جيدا أن المحتل لن يخسر شيئا إذا ضحى بملايين المغاربة من أجل إبادة مئات الآلآلف من الشعب الصحراوي.

فلا تغريكم الدعاية المغرضة او الكاذبة اليوم الجمعة 05 دجنبر، بخصوص  ماأعلنه المحتل عبر إعلامه عن تسليم إدارة مستشفى مايسمى بالمهدى [ المقصلة البشرية ] بعدة تجهيزات بيوطبية ولوجيستيكية حديثة وعالية الجودة في إطار تعزيز جهود المنظومة الصحية بالعيون حسب زعمهم، فنؤكد لكم أنها سوى طعم للسقوط في الفخ، ولكي نعتقد انه تمت السيطرة على الفيروس القاتل، السؤوال الذي يطرح نفسه هنا أين هي المنظومة الطبية التي ستشرف على الأجهزة وتعمل وتسهر على عناية المصابين.

المنظومة الطبية للمشفى المذكور مغيبة وغير قادرة على تغطية الأعمال والمهام اليومية المنوط بها، فمابالك بالجائعة كرونا التي أعجزت أعظم وأعتى أنظمة طبية في العالم، فالأطقم الطبية بالعيون تعاني وتحتج يوميا وتتظاهر لأجل حقوقها المصادرة منها، أنظر الصور أسفله أخر إحتجاج للأطقم بالمشفى المذكور والذي أصبح ساحة لإحتجاج المرضى وذويهم والموظفين والاطقم الطبية.

الفيروس القاتل بحاجة إلى أطقم ذات كفائة وقدرات عالية وليس لأجهزة يتربص المتربصون بها لإعادة بيعها بالسوق السوداء كعادتهم، الأجهزة  لوحدها بدون أطقم لن تستطيع التصدي أوالتغلب على الجائحة، فالمنظومة الطبية بالعيون في إضراب عن العمل منذ أزيد من أسبوع، والأهم أنها تعاني من الخصاص في الأجهزة والكفاءات ونقص دائم بالطاقات البشرية، فمادامت الخبرات والإمكانيات والأجهزة غير متوفرة، فعلميا لا يمكن أن نسفها بالمنظومة الطبية

التصدى للجائحة كرونا فيروس حسب توصيات منظمة الصحة العالمية وبالتجربة يحتاج:

أولا:  الوقاية يعنى العمل على تنزيل الإجراءات الوقائية والإحترازية للحد من إنتشار الفيروس./ أ ـ تطبيق الحجر الصحي/ ب ـ  منع جميع أشكال التجمعات / ت ـ عدم الخروج من المنازال الا للضرورة القصوى / ث ـ الألتزام بالتباعد الإجتماعي /ج ـ إرتداء الكمامات إجباري / ح ـ غسل اليدين …إلى غير ذالك من الإجراءات الوقائية

ثانيا: الأطقم الطبية ذات القدرة العالية و المشهود لها بالكفائة.

ثالثا: توفير جميع الأدوات والملابس الطبية الوقائية للأطقم الطبية لأجل الحفاظ على سلامة المنظومة الطبية، فسقوط المنظومة الطبية سيؤدي مباشرة إلى تفشي البواء بصورة كارثية وهو ماتشهد مدينة العيون المحتلة اليوم.   

رابعا: أخيرا تأتي الأجهزة الطبية سواء كانت متقدمة أو تقنية تكنولجية حديثة قديمة جديدة نوعية فضائية …فالأجهزة تأتي في المقام الأخير.

فبحسب ماسبق فمدينة العيون تشهد الموجة الأولى من الفيروس القاتل لذا وجب التحذير والإنتباه، فليس أمامنا اليوم كمدنيين صحراويين غير محميين، ( بموجب الإتفاقيات الدولية والقانون الدولي الأنساني)، نكرر ليس أمامنا الا أن نحمي أنفسنا بانفسنا وذلك عن طريق تنزيل الإجراءات الوقائية بأنفسنا.

نحجر أنفسنا بمنازلنا، لانخرج الا للضرورة القصوى نحافظ على التباعد الإجتماعي تفادي الإزدحام والمناسبات  إرتداء الكمامات، غسل اليدين بإستمرار أو ضع المطهر…ألى غير ذلك من الأجراءات الإحترازية والوقائية.

كما ندعوا إلى مناشدة الدولة الصحراوية ومنظمة الصليب الأحمر الدولي بصفته المسؤول المباشر رفقة الأمم المتحدة المنظمة الوصية على الإقيلم.

ندعو كذلك إلى مناشدة الإتحاد الأروبي، والإتحاد الإفريقي، وجميع المنظمات والهيئات الدولية المعنية.

كما ندعو أيضا ألى تحميل المسؤولية الكاملة لما ستترتب عنه هذه المأسات للدولة الإسبانية بصفتها المسؤولة عن إدارة الإقليم، وتحميل الإحتلال المغربي بصفته القوة العسكرية المديرة للإقليم، ما ستؤول اليه عواقب هذه الكارثة الإنسانية.

تجدر الإشارة ألى أن منظمة الصحة العالمية وجميع الخبراء يؤكدون على أن ليس هناك علاج للفيروس كوفيد 19 ألى حد الأن فالوقاية هي الحل الوحيد والأوحد للقضاء على الفيروس والحد من إنتشارو، وهذا ماتبنته وعملت به جميع دول العالم ألى حدود الساعة، بالمقابل لازالت الكثير من دول العالم تفرض الحجر الصحي.

روابط بعض المواضيع و المقلات وتحقيقات، قصاصات إخبارية كنا قد حظرنا خلالها من الكارثة الإنسانية التي نعيشها اليوم:

     (تحقيق) كرونا فيروس يبدأ في ضرب النظام الطبي المغربي الهش، فماهو مصير الجماهير الصحراوية بالارض…   

     مجموعة من الإنتهاكات تطال الأحياء والأموات بالمدن االمحتلة، بالاضافة الى خطر تفشي فيروس كرونا.   

     عاجل: تسجيل 4 إصابات بفيروس كرونا بالمدن المحتلة ثلاثة بالدخلة و واحدة بالعيون في نفس اليوم.   

     “كرونا”من فيروس يهدد حياة البشرية جمعاء الى سلاح بيد الاحتلال المغربي لقمع وإبادة العنصر…   

     حصري(تحقيق+فيديو) أنقذو حياة المدنيين الصحراويين بالعيون المحتلة.   

 

التعليقات مغلقة.