Ultimate magazine theme for WordPress.

بداية الفشل | المؤسسة العسكرية المغربية تستعين بشركات التأمين المدنية لتتستر على خسائرها وتغطي فضائحها.

435

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الخميس 31 دجنبر 2020

خسائر,الجيش,المغربي,من,طرف,الجيش,الصحراوي

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

منذ بداية إستئناف حرب التحرير الثانية 13 نونبر 2020 وجيش التحرير الشعبي الصحراوي يكبد العدو المغربي الغازي الخسائر تلو الخسائر.

يستمر النظام الغازي المغربي في التكتم والتستر على خسائره البشرية والمادية، والتي تطرقنا للعديد منها بموقعنا هذا  عبر قصصات أو تحقيقات إخبارية، من أبرزها تكتمه على قتلاه وجرحاه من الجنود المغاربة والتستر كذلك على الخسائر في المعدات العسكرية.

 توصل موقع 12 أكتوبر [ صوت المقاومة الصحراوية ] من عدة مصادر متطابقة ومؤكدة، أن المؤسسة العسكرية المغربية ومنذ إندلاع حرب التحرير الثانية، ولأجل تغطية الفشل الذريع للمؤسسة المذكورة، لجأ قادة القطاع العسكري المغربي المتهالك إلى الإستعانة بشركات التأمين المغربية التابعة للقطاع الخاص.

 بداية الأمر أستخدمت سيارات إسعاف مدنية تابع لهذه الشركات المدنية على جناح السرعة لنقل الجرحى والمصابين من المطار العسكري بمدينة أكادير المغربية إلى المستشفى العسكري بذات المدينة، من بينهم ضباط سامون أصيبو بنهيار عصبي وفقدان للذاكرة.

اما الآن وبعد تضاعف الخسائر في المعدات العسكرية المغربية وعدم قدرة المؤسسة العسكرية المغربية على تغطية الخسائر المتواصلة، بفضل ضربات مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وحتى يتسنى لها إنتشال معداتها المصابة من ميدان القتال، أحالت الأمر من جديد إلى شركات التأمين المدنية والتي بدورها استعانت بشركات نقل تابعة للقطاع الخاص لأنها من طبيعة الحال لاتملك شاحنات كبيرة لنقل المعدات العسكرية الثقيلة، وهو شئ خارج عن تخصصها، فالفيديو والصورة أسفله يظهران شاحنة مدنية تحمل معدات عسكرية وتدخل بها إلى إحدى الثكنات العسكرية بمدينة الداخلة المحتلة المتواجدة بمايسمى شارع “الولاء”.

معدات عسكرية تدخل إحدى الثكنات العسكرية بالداخلة المحتلة على متن شاحنة نقل مدنية

الشاهد هنا تعامل المؤسسة العسكرية المغربية مع شركات مدنية يظهر مدى الفشل الذريع الذي يعيشه الجيش الملكي، مما يؤكد عدم إستعداد هذا الجيش لمواصلة الحرب، جيش جنوده بدون معنويات ولا يملك معدات المواجهة فمصيره إلى زوال وأيامه باتت معدودة.

تجدر الإشارة إلى أن موقع ويكيليكس كشف مؤخرا عن تقرير سري للسفير الأمريكي السابق بالرباط “توماس رايلي”،  أرسله لواشنطن شهر غشت من سنة  2008، بأن حالة القوات المسلحة المغربية يرثى لها وتفتقر للتكوين، مهمّشة ومفتقرة للفعالية، وقال ذات التقرير السري الأمريكي، الحامل لرقم 164775 ’’بأن الرشوة متفشية وسط كبار ضباط العسكر المغربي، موردة تفاصيل عن الحالة المالية الجد مريحة لكبار الضباط السامون وعلى رأسهم الجنرالات.

 

التعليقات مغلقة.