Ultimate magazine theme for WordPress.

إنتصارات في الواقع وعلى المواقع | ظهور الخسائر المادية والبشرية لجيش العدو المغربي أضحت واضحة للعلن بمدينة العيون المحتلة.

310

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الجمعة 29 يناير 2021

الخسائر,العسكرية,للإحتلال,المغربي

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

شهدت مدينة العيون المحتلة مؤخرا للعامة، معالم بارزة لخسائر العدو المغربي الغازي، والتي باتت واضحة للعلن، دخول معدات عسكرية ثقيلة مدمرة، بالإضافة إلى وصول تعزيزات من الجنود بشكل مكثف وعشوائي، ناهيك عن الطلعات الجوية اليومية والمستمرة للطائرات الحربية.

صرحت مصادر مؤكدة لموقع 12 أكتوبر [ صوت المقاومة الصحراوية] ، بدخول العديد من المعدات العسكرية المدمرة من أنواع مختلفة من بينها أزيد من 30 دبابة بداية شهر يناير الجاري، كما أكد لنا هذه المعلومات عدد من المتعاونين، المتواجدين بشكل دائم بالطريق الرابط بين مدينتي العيون والسمارة المحتلتين.

 من جهة أخرى عرف كل من حي “الباريو سيمنتريو” وحي “لبوركو” بالعيون المحتلة نهاية الأسبوع الماضي دخول المئات من الجنودالمغاربة عبر حافلات النقل المدنية وسيارات الأجرة، بحيث عاين موقع 12 أكتوبر [ صوت المقاومة الصحراوية] وصولا مكثف لعدد من الجنود المغاربة بالزيين الرسمي والمدني بمايسمى المحطة الطرقية بحي “لبوركو”، نزل عدد كبير منهم بفنادق حي “الباريو سيمنتريو” بجوار المحطة المذكورة بالعيون المحتلة.

في ذات السياق أفاد عدد من سائقي وسائل نقل مدنية متعددة ( طكسيات+كويرات) بالعيون المحتلة، بحركة غير مسبوقة لنقل الجنود المغاربة من المحطة والفنادق السالفين الذكر، إلى الثكنة العسكرية المتواجدة بشارع السمارة المعروفة شعبيا بإسم ( قشلة أجميلات)، تؤكد المصادر ’’أن هذه الحركية دامت أربع أيام من يوم السبت إلى يوم الثلاثاء‘‘، كما تضيف ذات المصادر، ’’أن معظم العساكر من صغار السن، الإرتباك والشعور بالخوف ظاهر على ملامحهم وتعاملاتهم‘‘.

أما ليلة الأربعاء وليلة الخميس فقد سجل متعاونون مع موقع 12 أكتوبر [ صوت المقاومة الصحراوية]  ، العديد من الشاحنات العسكرية تحمل جنود العسكر المغربي، ترافقها من الأمام والخلف سيارات للدرك الملكي، خارجين من مدينة العيون المحتلة في إتجاه مدينة السمارة المحتلة.

يظهر من هذه المعلومات المؤكدة والمدققة أن الجنود المغاربة وصلو مدينة العيون المحتلة قادمين من القرى والمدن المغربية،  وتم جمعهم جميعا بالثكنة العسكرية”قشلة أجميلات”، ليتم نقلهم بعد ذلك عبر شاحنات عسكرية إلى القواعد العسكرية بجدار الذل والعار المغربي، إستعانة المؤسسة العسكرية المغربية و إستعمالها لوسائل نقل مدنية، يعكس الفشل الذريع الذي تعيشه هذه المؤسسة ويسلط الضوء كذلك على تخبط نظام المخزن المغربي، مما يوضح عدم القدرة وإنعدام الإستعداد والجاهزية للمواجهة وبالأحرى دخول حرب مفتوحة.

أما الطلعات الجوية اليومية للطائرات الحربية (مقاتلات+هيلكوبترات) صباح مساء، أصبح أمر معتاد بالنسبة للعارفين وغير العارفين، الا أن هذه الطائرات كانت في بداية الأمر تلحق على مستوى متدني لكنها الأن صارت تحلق على مستوى عالي، والسبب يعود للخوف من التصوير والتوثيق، أما أصوات محركاتها فباتت مصدر إزعاج لسكان الأحياء السكنية المجاورة للمطار.

جدير بالذكر أن نظام المخزن المغربي لازال يتكتم على خسائره البشرية والمادية بجنود جيشه ومعداته العسكرية، إذ يعتبر الإعلان عن الحرب أوالخسائر، بمثابة العد العكسي لسقوط الملكية ونظام المخزن المتهالك، فمجرد الإعلان أو العلم سينهارنظام إقتصاده الهش أصلا، كما سيكون سبب في سقوط قناع الهيبة المخزنية المرعبة الموجهة للشعب المغربي، منذ عقود من الزمن، فالآلة الدعائية والإعلامية للمخزن المغربي، تسخر كل جهدها للكذب وتزييف الحقائق، من أجل التكتم والتستر بكل ما أوتيت من شعوذة وألاعيب شيطانية على الهزائم والخسائر العسكرية والدبلوماسية.

التعليقات مغلقة.