Ultimate magazine theme for WordPress.

(تحقيق) كرونا فيروس يبدأ في ضرب النظام الطبي المغربي الهش، فماهو مصير الجماهير الصحراوية بالارض المحتلة..؟

317
12 أكتوبر صوت المقاومة الصحراوية 
العيون المحتلة  عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
الثلاثاء  31 مارس 2020

 

كورونا.. آخر الأرقام والإحصاءات حول العالم

 

تتناقل وسائل اعلام مغربية اليوم معلومات مفادها ان المنظومة الصحية المغربية باتت في خطر، بعد التأكد من إصابات العديد من الأطباء والأطقم المرافقة لهم من ممرضين ومساعدين، وتتوزع إصابات الأطباء والأطقم الطبية بين تطوان والرباط والدار البيضاء والخميسات، بينما توجد مجموعة أخرى من الأطباء رهن الحجر الصحي، مما يؤكد دخول المغرب المرحلة الثانية من مواجهة الفيروس الجائحة كرونا.

نستحضر هنا المرحلة الأولى من تطور الوباء، حيث كانت وزارة الصحة المغربية تقطع الشك باليقين بشأن “أزمة كورونا”، إلى أن المغرب لن يصل إلى ما وقع في البلدان الأوروبية المجاورة، لكن يبدو ان الفيروس تطور وتكاثر بسرعة في المغرب وتحدى النظامين المخزني والطبي، ومما يؤكد هذه المعلومات أن محمد السادس قام منذ ايام بتكليف الطب العسكري بشكل مشترك مع نظيره المدني لمكافحة وباء كورونا، يتضح جليا هنا ان الطب المدني لم يستطيع او لم يتمكن من السيطرة على الوباء مما يدل على ان الاصابات تخطت آلآلالف والوافيات بالمئات، مما يفند الارقام المعلنة من طرف وزارة الصحة المغربية .

وبحسب الدراسة الامريكية ل”توماس بويو” والتي نشرناها على موقعنا منذ ايام (تجدون الرابط اسفل )، فأن الأطقم الطبية هي أكثر عرضة للإصابة، فهي في مواجهة مباشرة مع الفيروس عن طريق التعامل مع المصابين بشكل مباشر ومتواصل، وأي خلل في وسائل الوقاية الطبية (كمامات، قفازات، البدلة الطبية)، قد ينجم عنه إصابة أفراد الأطقم الطبية، فكثرة الإحتكاك بالمصابين يفرض على الأطقم الطبية تغيير تلك الوسائل الواقية كل 12 ساعة من آرتدائها كحد اقصى، فبآلإحتكاك المباشر مع المصابين تتحول هذه الوسائل الواقية الى أداة ناقلة للفيروس ويصبح الطبيب او الممرض في مرمى الاصابة بالفيروس، فعدم توفر وسائل الوقاية الطبية بشكل كافي سبب رئيسي لإنهيار المنظومة الطبية، فالدراسة الامريكية المذكورة ومنظمة الصحة العالمية توصي الدول وبشدة على تقوية المنظومة الصحية حتى يكون بمقدورها السيطرة على الوباء،فالسلاح الوحيد للتصدي ومواجهة انتشار هذا الفيروس الذكي هو تعزيز النظام الطبي، ففي حال انهيار النظام الطبي كما وقع في ايطاليا،فستقع كارثة اكثر من “قنبلة هيروشيما”.

الميادين | منظمة الصحّة العالمية: نقص كبير في معدات الوقاية من ...

 

ويعزز ماذكرناه، ماجاء عبر المصادر الرسمية بحيث توصلت وزارة الصحة المغربية بمبلغ 2 مليار درهم من الصندوق الخاص لتدبير جائحة كرونا، يتعلق الامر هنا حسب المصادر الرسمية، بشراء عتاد لوجستيكي يتمثل في 1000 سرير للإنعاش و550 جهازا للتنفس، ومائة ألف عدة لأخذ العينات، ومائة ألف عدة للكشف، وأجهزة للفحوصات بالأشعة، من الصين وكوريا الجنوبية، فهذه الصفقة الضخمة بهذا المبلغ الكبير لن تكون من باب الاحتياط او الاستعداد، لذا سنرجع الى نقطة مهمة في الدراسة الامريكية فتجزم الأخيرة انه عند وقوع حالة وفاة واحدة في اي بلد فهناك  800 مصاب، اذا طبقنا هذه المعادلة 1 وفاة تساوي  800 مصاب، بحسب اخر تصريح لوزارة الصحة تسجيل 33 وفاة مما يعنى وجود 26.000 اصابة، لكنه  يبدو رقم متواضع بالمقارنة مع الصفقة (2 مليار درهم).

حالة استنفار دولية لمواجهة فيروس كورونا وحصيلة الوفيات في الصين ...

 

اذا كان هذا هو حال النظام الطبي الهش لدولة الاحتلال فما عسانا ان نقول نحن جماهير الارض المحتلة، فنحن عزل امام الآلة القمعية المغربية وعزل امام كرونا فيروس، فالعدو من امامنا ووباء الجائحة كرونا من حولنا فأين المستقر وماهو المصير.

فبعد هذا الاستطلاع الذي سهرت عليه 12 :اكتوبر انطلاقا من المسؤلية التي يمليها علينا الواجب الوطني، وأمام هذه الوضعية الخطيرة التي تهدد نصف تواجد الشعب الصحراوي بالارض المحتلة، نلفت انتباه الجماهير بالارض  المحتلة والقيادة السياسية للدولة الصحراوية الى اتخاذ خطوات استباقية وحشد الطاقات وتوظيف الجهود كل حسب اختصاصه لأجل المطالبة بآلية إفريقية، أممية، دولية، لحماية المواطنين الصحراويين بالارض المحتلة من هذه الجائحة “كرونا فيروس”.

(دراسة هامة جدا)، فيروس كورونا: لماذا يجب عليك التصرّف الآن؟ – توماس بويو

التعليقات مغلقة.