Ultimate magazine theme for WordPress.

“الترسيو” | من ثكنة عسكرية إلى مستشفى لعلاج وإسعاف الجرحى والمصابين فمدافع الجيش الشعبي لن ينفع معها البدع والضلال السياسي.

782

12 أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

السبت 19 دجنبر 2020

الجيش,الشعبي,الإحتلال,المغربي,المصابين,الجرحى

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

 يواصل الإحتلال المغربي تكتمه على خسائره من عتاد ومعدات بالجيش الملكي حامي عرش النظام، يتكتم هذا النظام الأرعن كذلك بشدة وإصرار على قتلاه وجرحاه، فبعد مرور أزيد من 6 أسابيع على حرب التحرير الوطني الثانية، يواصل من خلالها مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي البواسل، دك معاقل وتخندقات قوات جيش المحتل المغربي على طول جدار الذل والعار والمناطق المحاذية له، لازال نظام أحفاد وتلاميذ “شال ديكول” و ” الحسن الثاني” يصرون على التهرب من الحقيقة، رغم أن مشهد التحركات العسكرية بالأرض المحتلة تعري هذا الصمت المفضوح، لكن الأيام القادمة مصحوبة بهجمات أبطال جيشنا المغوار كفيلة بالكشف عن الحقيقة.

عاين أحد أعضاء موقع “12 أكتوبر” يوم الأحد 29 نونبر 2020  على الساعة 13:00 زوالا بالضفة الشمالية لواد الساقية الحمراء بالمدخل الشمالي لمدينة العيون المحتلة، وبالضبط أمام الثكنة العسكرية “الترسيو” مايطلق عليه المحتل الحامية العسكرية، عاين دخول ثلاث سيارات إسعاف تحرسها سياراتين عسكريتين، تدخل لهذه الثكنة، سيارة الإسعاف الأولى بيضاء من الحجم الكبير من نوع “مرسيديس” تحمل مايقارب 20 شخص  يرتدون بدلات طبية مما يدل على انهم طاقم طبي، أما الثانية والثالثة من نوع “نيسان” تحملان بالواجهة الأمامية أطقم طبية أما الخلف فلا يظهر منه شئ والنوافد مغلقة.

مايثير الإهتمام هنا هو أن الثكنة المذكورة معروفة بتخصصها بالمعدات العسكرية والآليات الثقيلة، مما دفع بناللإستطلاع عن الأمر، فسرعان ما اتضحت لنا الأمور، تبين من خلال الإستطلاع وبطريقتنا الخاصة في البحث أن سيارات الإسعاف الثانية والثالثة تحمل جرحى من الجيش المغربي ذات رتب عسكرية، في إطار الإستطلاع ذاته ظهر ما لم يكن بالحسبان، فسيارة الإسعاف الأولى تحمل أطقم طبية قادمة من المستشفي العسكري الثالث الذي لايبعد عن الثكنة الا بحوالي 300 متر، وهذه العملية تتكرر ثمان تسع ساعات تبعا لمنوابة العمل، بحيث تقوم سيارة الإسعاف المذكورة بنقل الأطقم الطبية المتنوابة حسب ساعات العمل.

لم نكن نتوقع أو نعتقد أن يكون هناك جرحى بالثكنة لكن هذا ما اسفرعنه بحثنا والمعلومات المتوصل بها من مصادر موثوقة، فالأطقم مهمتها إسعاف وعلاج الجرحى والمصابين المتواجدين بالثكنة، فالثكنة العسكرية تحولت إلى مستشفى لعلاج الجرحى والمصابين من الجيش المغربي تحت سرية فائقة.

وفي ذات السياق سجلنا يوم الإثنين 07 دجنبر 2020 حوالي الساعة 20:30 ليلا خمس شاحنات كبيرة تحمل معدات عسكرية مصابة اثر القصف المتواصل، المركز والعنيف لمقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي الأشاوس، تدخل لنفس الثكنة، وفي سياق متصل أكد لنا شهود عيان فيما بعد دخول شاحنات مماثلة تحمل معدات مصابة ومدمرة أيضا تدخل من الجهة الشرقية من مدينة العيون تتجه نحو الجزء السفلي من المدينة مكان تواجد الثكنات العسكرية.

الشاهد اليوم أن المؤسسة العكسرية للمحتل تعيش حالة من الإحباط بسبب الفشل الذريع مع سبق الإصرار والوهن لمشعوذي الدبلوماسية المغربية فعدد القتلى والضحايا بالجيش المغربي يتزايد يوم بعد يوم، فالمخزن عسكريا ودبلوماسيا في أسواء أيامه وظروفه المستقبلية ليس لها افق، يعيش حالة من التناقض والأكاذيب غير مسبوقة.

غطرسة وتهرب النظام من الإعتراف بخسائره المدوية في الأرواح والمعدات، ونهج التضليل السياسي بالإعتماد على صنع البيدع السياسية لن يطول وليس بمخرج سليم من الأزمات، فغدا لناظريه قريب، فمدافع الجيش الشعبي وقصف وهجمات مقاتليه البواسل، ستنطق الصمت الصامت، وستكشف ماخفى وماهو أعظم.

التعليقات مغلقة.