Ultimate magazine theme for WordPress.

🇪🇭اليوم ال96 من ملحمة التحدي|💥| هاتف”سلطانة”سلاح فتاك ام نحن بسدد حرب إلكترونية(سيبرانية) بين المقاومين الصحراويين السلميين والإحتلال المغربي.

125

🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭

🇪🇭|12أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية|🇪🇭

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الأحد 21 فبراير 2021

هاتف,سلطانة,خيا,مخابرات,الإحتلال,المغربي

🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭

سلطات الإحتلال المغربي تلجأ إلى الإستعانة بمهاراتها التاريخية في السرقة والإجرام، على طريقة ما يقع في أسوق لقريعة ودرب السلطان بالدارلبيضاء وجامع لفنى بمراكش وإنزكان بأكادير ….واللائحة طويل فدولة الإحتلال تحتل المراتب الأولى عالميا في مختلف أنواع الإجرام فهي تتصدر المراتب الأولي في السرقة، المخدرات الدعارة وكل أشكال العهر والقمار.

1-السؤال الأول: لماذا تم إختراق هاتف “سلطانة” الأسبوع الماضي ثم حرقه بشكل كامل، وبطريقة تعتبر من جرائم الأمن السيبراني ؟

2-السؤال الثاني: لماذا سرقة هاتف “سلطانة” بهذه الطريقة الجبانة والهروب به عبر سيارة الإستعلامات التابعة للإسخبارت، ثم إنكار عناصر أجهزة الإحتلال بعد ذلك لحيازته أو مصادرته أو سرقته بما فيهم الرؤساء ؟

اولا وبدون تفاصيل بعد ما أدركت أجهزة دولة الإحتلال المغربي أن هاتف “سلطانة خيا” سلاح قوي غير عادي وقد حقق إنتصارات قوية على الصعيد الدولي بطريقة يعرفها كل المقربين من الأمر وبات يدركها جيدا رؤساء أجهزة الإحتلال المغربي.

سوف يظن البعض منكم ان هذا الكلام مبالغ فيه، لكن هناك أدلة مثلا: إذا كان الإحتلال المغربي يخشى التوثيق إلى هذه الدرجة لصادر جميع الهواتف ولن يبالي، وإذا كان يخشى من ما يرصده هاتف الأخت “سلطانة” لإنتهاكاته الجسيمة والمتواصلة يوميا، لقام بمصادرة هاتفها جهارا نهارا، كما وقع في عدة حالات سابقة نذكر منها مصادرة هاتف المقاومة والإعلامية الصحراوية  بالتلفزيون الوطني “الصالحة بوتنكيزة” و المقاومة والإعلامية الصحراوية ضمن الفريق الإعلامي “إيكيب ميديا” الأخت  “نزهة الخاليدي” لكن هناك امر قوي بذلك الهاتف جعل منه سلاح مميزا وفتاك.

الذي يخافه الإحتلال المغربي منه هنا هو الجهات الدولية المرتبطة بالهاتف والتي ترصد على رأس كل ثانية ودقيقة ما يحدث، فإذا صادر الهاتف بشكل همجي سيسجل ذلك ضده، وإذا تركه يشتغل فهو ضده أيضا ففي كلتا الحالتين أجهزة الإحتلال مهزومة، لذلك وضع رؤساء الأجهزة المغربية خطة خبيثة للتعامل مع هذا الهاتف النوعي فقامو بمايلي:

1 ـ حاولوا جاهدين عبر قراصنة المعلومات الرقمية التابعين لأجهزتهم لمعرفة كيفية إشتغال هذا الهاتف النوعي والتحكم فيه لصالحهم، لكن لم يتمكنوا من لك.

2 – بعد فشل العملية الاولى قاموا بتنفيذ هجمات رقمية مدققة تهدف للوصول إلى معلومات حساسة بالجهاز ومحاولة تغييرها، لكنهم فشلو وحيرهم الأمر. 

3 – بعد فشل كل محاولاتهم السابقة والمتكررة لجأوا إلى طريقة هي الأخبث مما سبق، قاموا بإرسال فيروس عبر موقع إلكتروني أو رابط إلكتروني، حيث تمكن من الجهاز هذه المرة وأتلفه بالكامل، يعني تم حرق الجهاز عن طريق إرسال فيروس من نوع  “ميليسا” أو “أي لاف يو” أو “Triada”…. إلى غير ذلك من الفيروسات الحارقة.

لكن بعد مرور ايام توصلت المقاومة الصحراوية البطلة “سلطانة” بهاتف من نفس النوع لكنه أكثر حماية اضطرت أجهزة الإحتلال لسرقته ومعرفة ما بداخله وخصوصا طريقة إشتغاله وماهي الأنظمة الغير عادية التي يحمل، لكن الأهم من هذا كله، الجهات المعنية بالتعامل مع الهاتف الذي يرصد ما لم ترصده العين المجردة وما لم يخطر ببالي ولا بالك إنها الحرب الإلكترونية يارفاق من عمق المقاومة الصحراوية السلمية، فمعظم من قطعت رواتبهم وأرزاقهم، بالإضافة للمراقبة اللصيقة سواء بشرية أو آلية من طرف أجهزة الإحتلال المغربي بالجزء المحتل من الجمهورية الصحراوية، فليس لمواقفهم المعلنة من وقفات ومظاهرات فهناك أعمال وأنشطة سرية ترهق كاهل الإحتلال وتقض مضجعه، في كل المجالات ( الثروات الطبيعية، حقوق الإنسان، أعمال ثورية …… ).

فلا نستبعد عودة هاتف الأخت المقاومة والناشطة الحقوقية الدولية واللبؤة الصحراوية التي دوى زئيرها بعيدا”سلطانة سيدي إبراهيم خيا”، في أسرع و أقرب وقت، لكنه لن يعود على حاله الأول فلابد من بصمة خبيثة للمخابرات المغربية، فالهاتف سيعود وهو مخترق، وستكون المخابرات المغربية جزاء منه، وبما أن منزل عائلة “سلطانة” أهل “خيا” مقدم على ملحمة تاريخية فلا نستبعد أن يخترق المنزل كذلك أن لم يكن قد حصل فعلا.

ففي حالة عودة الهاتف فهو إعتراف ضمني من الإحتلال المغربي لما جاء في هذا التحقيق 

وتجدر الإشارة إلى ان “سلطانة” عادت إلى مدينة بوجدور المحتلة يوم 19 نوفمبر 2020 قادمة من إسبانيا حيث تم  إحتجازها لمدة ساعات بمخفر الشرطة وتفتيشها تفتيش دقيق ومهين، كما تم إتهامها بأنها تحمل جهازا للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب ، وهنا يكمن أول التفاصيل، هنا حيث قالت سلطانة قولتها المشهورة { أنا من نفسي جهاز للجبهة}، لتفهم أكثر تابع الفيديو أسفل من الدقيقة 1:30 إلى الدقيقة 1:50 


Warning: Division by zero in /home/octobre/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1457

التعليقات مغلقة.