Ultimate magazine theme for WordPress.

نقاط أولية حول المؤتمر ،عنوانها الأبرز ” تجاوز المرونة السياسية خارجيا ، و التدرج في إصلاح البيت الداخلي

287
نقاط أولية حول المؤتمر ،، عنوانها الأبرز ” تجاوز المرونة السياسية خارجيا ، و التدرج في إصلاح البيت الداخلي” :
مبارك سيدي أحمد مامين الصِّدِيقْ / مؤتمِر في المؤتمر 15.

– خارجيا :

أولا : راهنتْ منذ أشهر قوى الشر الاستعمارية على استهداف المؤتمر الخامس عشر للجبهة ، وعملت أجهزة دول فرنسا و إسبانيا و المغرب على محاولة إفشال المؤتمر بالاعتماد على أدوات مختلفة ، أغلبها كان متناقضا وافتراضيا ، وسقط قبل أيام من انعقاد المؤتمر ، و بعضها الآخر استمر في خدمة الأجندات ميدانيا حتى الوقت بدل الضائع، ولكنه في الأخير سقط و سقطت اجنداته.

ثانيا : رغم صعوبة تضاريس الطريق و شساعة الأرض
بين التراب الجزائري و الأراضي المحررة من الجمهورية الصحراوية ، حج مئات المتضامنين و الوفود الديبلوماسية الرسمية نحو منطقة تيفاريتي لحضور المؤتمر ، فكانت سيارات الدفع الرباعي تنقل الوفود تحت حماية الأمن الصحراوي الذي لا تشعر بتواجده، ولكنه يؤمن السير عن بعد باحترافية كبيرة ، حفاظا على سلامة الوفود و تحسبا لأي طاريء يمكن أن يحدث في أراضي شاسعة ولكنها آمنة بسواعد أسود جيشنا الباسل . فانتهى المؤتمر وعادت الوفود لبلدانها دون ان تتعرض لأي أذى، وهو ما يعتبر خسارة لرهانات القوى المعادية .

ثالثا : تزامنا مع جلسات المؤتمر دشن مقر رائع لرئاسة الجمهورية بمنطقة تيفاريتي المحررة _ وقفت شخصيا على مستوى تجهيزاته _ ، وستنقل باقي الوزارات السيادية للأراضي المحررة ، كما أظهرت عدد من الخطوات الميدانية _ أتحفظ على ذكرها _ تعاملا جديدا مع بعثة المينورسو ، كما تحدثت مصادر رسمية أن هناك قرارات حاسمة سيتم اتخاذها علاقة بهذا الموضوع ، وستضع الجبهة حدا لمرونتها السياسية مع المينورسو انسجاما مع قرار الجبهة السابق ، الذي أكد ” مراجعة عملية السلام ” .

على المستوى الداخلي :

أولا : كانت مطالب مناضلي الجبهة هي ضرورة إصلاح البيت الداخلي و الدفع بالكفاءات الصحراوية الشابة _ العسكرية منها و المدنية _ التي اشتغلت بجدية خلال السنوات الماضية إلى مناصب المسؤولية ، بما يحقق دفعة قوية تتطلبها المرحلة الحاسمة التي تمر منها قضيتنا ، وهو مطلب ترجمته نتائج التصويت في الدور الأول وحتى في الدور الثاني .

ثانيا : يبدو أن القيادة التاريخية للجبهة أصبحت ترى ضرورة لتغيير بعض القوانيين التي لن تنسجم مع السنوات القادمة ، أول هذه القوانين شروط ومعايير الأمين العام _ التجربة القتالية _ ، فكانت كلمة الرئيس أمام المؤتمرِين تشير للموضوع بشكل واضح ، حيث أشار الرئيس لهذا الأمر من خلال مطالبته المؤتمرِين بتحديد عهدة الأمين العام ، كما حاول هنا الرئيس بناء أرضية نقاش لمعالج منصب الأمين العام و معاييره .
ورغم أن رغبة المؤتمرِين كانت عكس ذلك ، بالتصويت لعدم تحديد العهد ، إلا أن الموضوع مطروح بشكل إلزامي للتغيير في أفق انعقاد المؤتمر القادم 16 للجبهة .

كفاح صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية

 

 

التعليقات مغلقة.