Ultimate magazine theme for WordPress.

هل انتهى بوريطة سياسيا؟

322
12:اكتوبر صــوت المقاومة الصحراوية
الاحد 09 فبراير 2020 
العيون المحتلة عاصمة الجمهورية الصحراوية الديمقراطية 
 بقلم: “الدكتور غالي الزوبير”

الدكتور,غالي,الزوبير

 

توالت شطحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة وتتابعت سقطاته، وكان من أشدها انكشاف الصفقة المغربية الإسرائيلية، التي لعب فيها أدوارا مهمة حتى وإن انتهت بالفشل الذريع، مما يجعل من التضحية به مسألة وقت.

فقد انتهت كذبة طرد الجمهورية الصحراوية من الاتحاد الأفريقي بمجرد عودة المغرب إلى التجمع القاري الكبير، وتبخرت أحلام إبعاد الطرف الصحراوي عن الفعاليات الدولية التي تجمع أفريقيا والقوى الدولية، وانتهى مشروع انبوب الغاز النيجيري- المغربي قبل أن يبدأ، ورفضت المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا انضمام المغرب إليها، بعد أن بذل المغرب في أعلى مؤسساته ماء وجهه ثمنا لدخولها دون جدوى.

وذهبت أموال المغرب التي بذلت في شراء مواقف الدول الإفريقية إلى غير عودة دون أن تحدث أي أثر على المسار السياسي للجمهورية العربية الصحراوية  الديمقراطية، أو تزعزع مكانتها بين دول القارة.

وفي اليمن تبين لكل ذي بصيرة عمى الديبلوماسية المغربية، والذي تأكد من اصطفافها في نزاع دول الخليج ليخسر المغرب أموال داعميه لعقود قادمة من الزمن.

ثم لم تتمكن العبقرية البوريطية من حشد حضور، له وزن، في  مسرحية القنصليات في مدن الصحراء الغربية المحتلة، دون أن يغيب عن الذاكرة جري الوزير المغربي وراء غوايدو في فنزويلا الذي انتهى دوره إلى هباء.

وأخيرا وليس آخرا نسفت أو تكاد تصريحات الوزير “البهلوان” ما بقي من وشائج الود بين المغرب وبلدان المغرب العربي؛ حين اعتبر علاقات بلاده بإسبانيا التي تحتل مدنا وجُزرا مغربية بصورة وقحة، أفضل من علاقاتها بالجزائر وموريتانيا.

المتأمل في خرجات بوريطة المتلاحقة لا يمكنه إلا أن يرى نهاية السيرة المهنية لوزير خارجية يدير ديبلوماسية بلاده بطريقة الهواة، ويصنع مسرحيات لا يصدقها غيره ليقدمها لأسياده وللرأي العام المغربي المغبون على أنها انتصارات.


Warning: Division by zero in /home/octobre/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1457

التعليقات مغلقة.