Ultimate magazine theme for WordPress.

سنوات مضت في جمع التحالفات الدولية

0 293

#سنوات_مضت_لحشد_تحالفات_دولية
#تعنت العدو يفرض استئناف حرب التحرير ،وحرب التحرير تفرض التطوع والالتحاق بالجيش ،والالتحاق بالجيش يفرض التجنيد الاجباري.
اظن ان ابناء شعبنا مستعدين وعلي اتم الاستعداد والجاهزية ،لاستئناف معركة التحرر ضد العدو المحتل لارضنا معركة ليست ك 16 سنة السابقة ،هذه المرة ستحذى بدعم دولي وخاصة الاتحاد الافريقي لان من مسؤولية الاخير التدخل عسكريا وماديا حينما تقوم دولة افريقية بإحتلال اخرى ،ان معركتنا اليوم سوف تكون اشد وطئا علي الاحتلال وداعميه (فرنسا اسبانيا دول الخليج ) فقد مضت 27 سنة من اجل التحضير لها ،فالدولة الصحراوية والحليف امضو السنوات الماضية في جمع تحالفات دولية وفرض الجمهورية الصحراوية كدولة وليس ،كحركة تحرر كما كان الحال عند انطلاق الكفاح المسلح 20/ماي 1973 حيث كان المطلب الاساس هو الاستقلال ، .
الان سنخوض الحرب بشكل اخر ومطلب اخر ،ان استئناف الحرب اليوم سيكون المطلب الاساسي والرسمي فيه هو انسحاب الاحتلال من الاراضي الصحراوية المحتلة واستكمال سيادة الجمهورية الصحراوية علي باقي اراضيها ،مما يعني ان الحرب لن تكون بمطلب الاستقلال المفضي الي تقرير المصير ، بل ستكون بمطلب استكمال السيادة المفضي لاستقلال التام لاراضي الدولة الصحراوية بمعادلة الحدود الموروثة عن الاستعمار التي تعتبر مرجعية قانونية وسياسية تعترف بها وتتبناها جميع دول العالم والمنظمات والتكتلات القارية ولا يمكن التنكر لها لا سياسيا ولا قانونيا. سوف يبدو غريبا لدى البعض هذا الطرح لكن الامور اسهل مماتتصورون .
سنة 1963 تبنت الجمعية العامة التابعة للامم المتحدة لما كانت الصحراء مستعمرة اسبانية قضية الصحراء الغربية علي اساس انها قضية تصفية استعمار تحت قرار رقم 15/14 بعدها تقدمت اسبانيا المدعومة من فرنسا بعدة مغالطات قانونية من ابرزها للوائح ممضية من طرف السكان سنة 1966 (عام السنية) علي اساس انها شكل من اشكال تقرير المصير فشلت المحاولة وقبلت بالرفض قامت بعد ذلك بتقديم مقترح حكم ذاتي قبلت الامم المتحدة المقترحة لانه يتماشي مع قانون المستعمارات حسب مواثيق وعهود الامم المتحدة لكنها ربطت موافقتها بمدي قبول الشعب الصحراوي وانها سترسل لجنة لتقصى الحقائق ،طلبت اسبانيا مهلة لتهيئة السكان سياسيا وقامت بتأسيس حزب لبونس المعروف ، هدفه تهيئة السكان للقبول بحكم ذاتي حسب المادة 73 و55 لميثاق الامم المتحدة ،وصلت لجنة تقصى الحقائق يوم 12 ماي 1973 العيون وخلصت لجنة تقصي الحقائق الأممية في تقريرها المنشور 15 أكتوبر 1975 إلى خلاصة واضحة ضمن رأي مبني على حقائق هي “رغبة الشعب الصحراوي في الاستقلال التام ورفض الانضمام لأي من الدول المجاورة”.
بعد استحالت ضم الصحراء عبر التحايل علي القانون الدولي ،وتهرب اسبانيا من مسؤوليتها القانونية والاحراج الدولي ،نسقت صفقتها مع الشيطان الاوربي والاممي فرنسا ،انسحبت اسبانيا الاستعمارية من الصحراء ليحل محلها الاحتلال المغربي بالقوة العسكرية31 اكتوبر 1975 ،بحيث لايوجد قانون دولي ولا اممي يشرع هذا الاحتلال ولا يعطيه حتى شرعية الاستفتاء وتقرير المصير ،بخلاف الاستعمار الذي يخضع للكثير من الالتزامات القانونية علي رأسها تقرير مصير شعب المستعمرة ،والذي يعرف بقانون الوصايا. بعد هذه العملية وجدت اسبانيا نفسها في وضعية مريحة لاستغلال ثراوت الصحراء الغربية المحتلة بدون اي التزام قانوني يذكر وطبعا يرجع الفضل لفرنسا الاستعمارية التي اصبح لها نصيب ثالث من الاستغلال ،اليوم بعد التمادي في التعنت من طرف الاحتلال المغربي ورفض جميع الحلول المقترحة ،للاشارة الرفض هنا ترجع قوته الي الفيتو الفرنسي الذي رفض وسيرفض اي حل او تقدم سياسي للقضية الصحراوية ،بعدما سلك الاتحاد الافريقي وشركائه وحلفائه جميع السبل لتسوية القضية سياسيا لم يعد امامهم سوى الجؤ الي تطبيق القانون بدل الحلول السياسية ،القانون الذي لايعترف بوجود الاحتلال المغربي علي الاراضي الصحراوية ،القانون الذي تهربت منه اسبانيا سابقا بدعم فرنسي وكانو قد فشلوا في التحايل عليه ،تطبيق هذا القانون لابد له من استئناف الحرب كحجة وورقة ضغط يستعملها الاتحاد الافريقي وشركائه علي مجلس الامن من ورائه فرنسا،ولجنة التحكيم هنا ستكون مجلس السلم والامن الافريقي بالدرجة الاولي وثانيا الاتحاد الافريقي.
هذا بخصوص المطلب اما بخصوص الشكل فالجيش الصحراوي ومن ورائه الجيش الجزائري والاتحاد الافريقي لديهم كامل الاستعداد ماديا ومعنويا وفي وضعية مريحة من حيث حشد الدعم والتحالف الدولي فالوقت مناسب وكل شئ جاهز ،جاهز بتوفر الشرعية ،جاهز بحجة انسداد افق الحل السياسي ،جاهز بسبب الوضيعة السيئة للانظمة الاربع ،المغربي ،الفرنسي ،الاسباني ،اما الخليج فحدث ولاحرج تكفيه حرب اليمن ناهيك عن ازمة ايران والانشقاقات بين دواله وتوترات صفقة القرن زد علي ذلك عدم توفر الامن والاستقرار ،بخصوص المؤسسة العسكرية الجزائرية فلديها من السلاح الحديث والمتطور البري والجوي والبحري مايمسح قارة عن كاملها بل اصبحت تتوفر علي اهم عوامل استمرارية الحرب والتحكم فيها وهي: اولا صنع السلاح ( دبابات،مدرعات ،طائرات هليكوبتر ،طائرات مسيرة ،انواع متعددة من السلاح مدافع ومسدسات ،) ثانيا صنع الدخيرة والمعروف انها اغلي من السلاح بشتى انوعها ،الدخيرة تضمن الاستمرارية والقوة ،فمن يصنع السلاح والدخيرة ليس كمن يشتريه بالمقارنة مع الاثمنة الخيالية التي نسمع عنها ،اما بخصوص المغرب فلا يصنع سلاح ولا دخيرة ولايملك الاليات الحربية الحديثة لا بريا ولاجويا ولابحريا اذا لم تكن تأكلت اما بخصوص الجنود فحدث ولاحرج ،فملحمة اكديم ايزيك وملحمة النصر الاخيرة 19يوليوز 2019 خير دليل علي ضعفهم وجبنهم .
ختاما ستكون حرب الجيش الشعبي الصحراوي بتوفر القوة والعتاد والارادة عبارة عن نزهة لمدة شهر او شهرين سنشاهد فصولها علي الوات ساب والفيس بوك فتخيلو معي فيديوات كتف كتف للاسري المغاربة تبث مباشرة ،نزهة ستنهي عقود من المعانات وستكلل بإستكمال الجمهورية العربية الصحراوية الدمقرطية سيادتها علي باقي اراضيها ،ياشهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح
#قوة_تصميم_ارادةلفرض_الاستقلال_والسيادة
#عبدالكريم_عبدالله_مبيركات
#العيون_المحتلة

https://youtu.be/tuESZhWOEdc

 

اترك رد