Ultimate magazine theme for WordPress.

🇪🇭كلمة بمناسبة الذكرى ال45 |📢| للمقاوم السلمي الصحراوي، الأسير المدني السابق والناطق الرسمي لموقع [12أكتوبر] “أحمدسالم عبدالحي”(لبروتو).

159

🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭

🇪🇭|12أكتوبر: صــوت المقاومة الصحراوية|🇪🇭

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

الأحد 28 فبراير 2021

الأسير,المدني,السابق,أحمدسالم,عبدالحي,الإحتلال,المغربي

🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭

العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭🇪🇭

 بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على رسوله الكريم.
بمناسبة هذه الذكرة الخالدة و الغالية على كل الشعب الصحراوي، اهنيئ نفسي و اهنيئ كل الشعب الصحراوي، بمناسبة ذكرة الإعلان عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية يوم 27 فبراير من سنة1976.
و نحن في هذا اليوم نخلد الذكرة 45 بفارق كبير و شاسع عن يوم إعلانها الذي جاء في ظروف حالكة و متضاربة نظرا للمؤامرات الإمبريالية التي كانت تريد إخماد نضالات وكفاح الشعب الصحراوي بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب.
 نحن اليوم نخلد ذكرة الوجود كسائر الشعوب، إلا أن الإعلان عنها لم يكن في الحسبان و لا في البرنامج الوطني على المدى البعيد، إلا أن الظروف السياسية آنذاك فرضت الإعلان عنا لإجهاض المخططات الاستعمارية الغربية، مما جعل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب، تواجه كل الصعاب بقوة الإرادة و تضحيات شعبنا الصحراوي، تواجه صعاب بنيان جيش تحرير منظم و بنيان مؤسسات دولة رغم انعدام الإمكانيات اللوجستية لمواجهة عدوان الإحتلال من شمال و جنوب وطننا، إنها ظروف قاسية جدا، عرفت مشاق جيوسياسية و معانات بشرية في بناء الدولة بالتواز مع الحرب التحريرية، لم يتسنى بعد كتابتها لتتطلع عليها الأجيال الصاعدة، و نحن اليوم نخلد الذكرة 45 سنة من المكاسب، في شتى الميادين، مكاسب لا تتوفر عليها دول مستقلة منذ ستينيات القرن الماضي، و نحن ندخل الحرب الثانية ضد الاحتلال المغربي بعد أن أعطى شعبنا المنتظم الدولي فرصة للحلول السلمية، الشيء الذي مع طول الايام اتضح للعالم أن الاحتلال المغربي لا يفهم الا لوغة الرصاص مثله مثل كل مستعمر، و التاريخ شاهد على أن الشعب الصحراوي بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و الذهب، قدم الكثير و الكثير من التنازلات من أجل إيجاد حلول سلمية مع المحتل المغربي، كل ذالك جعل النظام (المغربي الفرنسي) في عزلة دولية، ضاربتان كل المعاهدات الدولية و قرارات الأمم المتحدة عرض الحائط، مما فرض علينا حمل السلاح و الدفاع ضد الاحتلال حتى استكمال سيادة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
و المطلوب منا كصحراويين في كل ظرف و وقت هو الحفاض وصيانة مكاسبنا التي أبذلت من أجلها تضحيات جسام وفاء لشهدائنا البررة الذين تركوا في اعناقنا أمانة ثقيلة، لكنها تخف بقوة الوفاء و الإرادة، و اتوسل للمولى عز وجل أن يعيد علينا هذه الذكرة و نحن على ربوع كل الوطن ننعم بالحرية و الإستقلال.
لا استقرار و لا سلام قبل العودة و الإستقلال التام.

كفاح، صمود وتضحية لإستكمال سيادة الدولة الصحراوية

أخوكم: “احمدسالم عبدالحي”(لبروتو)

التعليقات مغلقة.