مستجدات

🇪🇭الشروق الجزائرية|🕊| مندوب الجبهة بالأمم المتحدة يلتقي المبعوث الأممي الجديد للصحراء الغربية.

🇪🇭12-أكـــتوبر [آخر أخبار ومستجدات المقاومة الصحراوية]🇪🇭

🇪🇭06 نوفمبر 2021 🇪🇭

 🇪🇭ـ واشنطن ـ الولايات المحتدة الأمريكية🇪🇭

التقى ممثل البوليساريو لدى الأمم المتحدةـ لأول مرة بنيويورك بالمبعوث الأممي الجديد للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا.

وقال ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، سيدي عمار، في تغريدة له على صفحته الرسمية عبر تويتر أنه أطلع خلال اللقاء دي ميستورا على موقف جبهة البوليساريو بشأن آفاق عملية الأمم المتحدة للسلام في الصحراء الغربية.

تعيين دي ميستورا: تغريدة للسفارة الأمريكية بالمغرب تحدث طوارىء

خلفت تغريدة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، حول تعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا إلى الصحراء الغربية، طوارىء وسط ما يسمى ذباب المخزن المغربي، بعد أن جددت عدم تغير موقف واشنطن من النزاع، وكشفت وهم نهاية القضية الذي كانت السلطات في الرباط تبيعه لمواطنيها.

وكانت تغريدة السفارة عبارة عن ترجمة لأخرى نشرها وزير الخارجية أنطوني بلينكن، يرحب فيها بتعيين دي ميستورا من قبل أنطونيو غوتيرش، مبعوثا جديدا خلفا لهورست كوهلر الذي استقال عام 2019.

ورغم أن التغريدة لم تحمل جديدا، حول ما قاله بلينكن إلا أن رمزية نشرها من قبل سفارة واشنطن بالرباط، جعلها تحمل طابعا خاصا، بحكم أن النظام المغربي ووسائل الإعلام المحسوبة عليه كانت تبيع طيلة شهور وهم نهاية قضية إسمها الصحراء الغربية بعد تغريدة دونالد ترامب.

وتم تكليف ما يسمى “ذباب المخزن”، وهو جيش إلكتروني جندته المخابرات المغربية للدفاع عن طرح النظام ومهاجمة معارضيه، للترويج لهذا الطرح، عبر المواقع وشبكات التواصل الإجتماعي وبيع نصر وهمي للمواطنين المغاربة طيلة أشهر.

لكن هذا الذباب ومعه المواطنون، استفاقوا بعد هذه التغريدة على سراب النصر، وانعكس ذلك من خلال تعليقات على تغريدة السفارة الأمريكية، تتهم النظام المغربي بتحريف الحقائق وبيعهم وهم نهاية القضية.

البوليساريو: الترحيب الأمريكي بتعيين دي ميستورا دليل اهتمام بمسار السلام    

أكد ممثل جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة محمد عمر أن ترحيب الولايات المتحدة الأمريكية بتعيين ستيفان دي ميستورا كمبعوث جديد في الصحراء الغربية دليل على الإهتمام الذي توليه الإدارة الأمريكية الجديدة بمسار السلام في الصحراء الغربية.

وقال محمد عمر، الخميس، في تسجيل للقناة الإذاعية الأولى إن هذا التعيين يأتي في وقت خاص يتعلق بتطورات القضية الصحراوية خاصة بعد نسف الإحتلال المغربي لقرار وقف إطلاق النار في شهر نوفمبر من العام الماضي وبالتالي هذا هو الوضع الذي من المنتظر أن يتعاطى معه المبعوث الأممي الجديد”.

كما أبرز المسؤول الصحراوي أن مفاتيح حل قضية الصحراء الغربية تكمن في دور مجلس الأمن .

الولايات المتحدة الأمريكية ترحب بتعيين دي ميستورا 

رحبت الولايات المتحدة الأمريكية، مساء الأربعاء، على لسان وزير خارجيتها أنطوني بلينكن، بتعيين الدبلوماسي السويدي-الإيطالي ستيفان دي ميستورا، مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية.

ونشر أنطوني بلينكن، تغريدة على حسابه بموقع تويتر جاء فيها: “نرحب بإعلان المبعوث الشخصي الجديد للأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا”

وأضاف: الولايات المتحدة الأمريكية تدعم بالكامل العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية لتعزيز مستقبل سلمي ومزدهر لشعوب المنطقة.

جبهة البوليساريو: نتطلع للعمل مع دي ميستورا من أجل تقرير مصير الصحراويين

أكدت جبهة البوليساريو، الأربعاء،  أن الحل الوحيد لانهاء النزاع في الصحراء الغربية هو ممارسة الشعب الصحراوي لحقه فى تقرير المصير والاستقلال وفقا لمبادئ الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي.
وأعلنت جبهة البوليساريو في بيان لها بعد تعيين دي ميستورا مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية، أن الحل الوحيد يتمثل في تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال.

نص البيان 

 لقد أخذت جبهة البوليساريو علماً بتعيين الأمين العام للأمم المتحدة للسيد ستيفان دي ميستورا كمبعوث شخصي جديد له للصحراء الغربية.

وتذكر جبهة البوليساريو بأن تعيين المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للصحراء الغربية يأتي في وقت شهدت فيه عملية السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، منذ 6 سبتمبر 1991 إلى غاية 13 نوفمبر 2020، تطورات بالغة الخطورة بسبب تقويض دولة الاحتلال المغربية لولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، كما هي محددة في قرار مجلس الأمن 690 (1991) والقرارات ذات الصلة، ونسفها لوقف إطلاق النار وإعلانه للحرب من جديد على الشعب الصحراوي.

كما أن وقف إطلاق النار للعام 1991 قد تم نسفه تماماً على مرأى ومسمع من المينورسو بسبب قيام دولة الاحتلال المغربية بعملها العدواني على الأراضي الصحراوية المحررة في 13 نوفمبر 2020، والذي لا يزال مستمراً في ظل الصمت المطبق لمجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة. إن جبهة البوليساريو، التي أظهرت من خلال أفعال ملموسة التزامها الحقيقي بالحل السلمي والدائم لمسألة إنهاء الاستعمار من الصحراء الغربية، تؤكد من جديد أنه لن يكون من الممكن قيام أي عملية سلام حقيقية وذات مصداقية وقابلة للاستمرار وتخدم السلم والأمن والاستقرار في المنطقة ما دامت دولة الاحتلال المغربية مستمرة، ومع الإفلات التام من العقاب، في أعمالها غير القانونية ومحاولاتها فرض الأمر الواقع الاستعماري بالقوة في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

ولذلك فإن جبهة البوليساريو تؤكد مرة أخرى أن السبيل الوحيد للمضي قدماً في سبيل التوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم لمسألة إنهاء الاستعمار من الصحراء الغربية هو تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف وغير القابل للمساومة في تقرير المصير والاستقلال بحرية وديمقراطية وفقاً لمبادئ الشرعية الدولية ولقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ذات الصلة.

وفي هذا الصدد، تتطلع جبهة البوليساريو إلى التواصل مع المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية بشأن الكيفية التي يعتزم بها المضي قدماً في إطار أداء مهمته بغية تمكين شعب الصحراء الغربية من ممارسة حقه المشروع وغير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

ستيفان دي مستورا خلفا لهورست كوهلر

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، تعيين الإيطالي ستيفان دي مستورا رسميا مبعوثا شخصيا له إلى الصحراء الغربية خلفا لهورست كوهلر.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم غوتيريش في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك “غوتيريش أعلن اليوم عن تعيين ستيفان دي مستورا مبعوثا شخصيا له للصحراء الغربية”.

وأضاف: “سيخلف دي مستورا، هورست كوهلر، الذي أنهى مهمته في 22 ماي 2019، والذي أعرب له الأمين العام عن الامتنان لجهوده الحثيثة والمكثفة التي أرست الأساس لزخم جديد في العملية السياسية بالصحراء الغربية”.

وتابع دوجاريك قائلا: “سيبذل المبعوث الشخصي الجديد مساعيه الحميدة نيابة عن الأمين العام، وسيعمل مع جميع المحاورين المعنيين، بما في ذلك الأطراف والبلدان المجاورة وأصحاب المصلحة الآخرين، مسترشدا بقرار مجلس الأمن 2548 (2020) والقرارات الأخرى ذات الصلة”.

وأوضح دوجاريك أن “دي مستورا يتمتع بخبرة تزيد عن 40 عاما في الدبلوماسية والشؤون السياسية، حيث شغل، خلال مسيرته المهنية مع الأمم المتحدة، منصب المبعوث الخاص للأمين العام لسوريا كما عمل ممثلا خاصا للأمين العام لأفغانستان والعراق، والممثل الشخصي للأمين العام لجنوب لبنان، ومدير مركز الأمم المتحدة للإعلام في روما”.

وعين غوتيريش، في 27 أوت الماضي، الدبلوماسي الروسي ألكسندر إيفانكو، ممثلا خاصا له في الصحراء الغربية ورئيسا لبعثة “مينورسو”.

وتتمثل مهام المبعوث الخاص في تحريك المفاوضات بين طرفي النزاع حول الصحراء الغربية، فيما تتعلق مهام الممثل الخاص بتسيير وإدارة عمل بعثة “مينورسو”.

هل وافق المغرب على دي ميستورا في إطار صفقة جديدة مع واشنطن؟

ذكرت مصادر دبلوماسية من نيويورك، إن موافقة المغرب على تعيين ستافان دي ميستورا كمبعوث شخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية، جاءت تحت الضغط الأمريكي، وقد تكون في إطار صفقة تقضي بإبقاء إدارة بايدن على قرار سلفه ترامب حول سيادته المزعومة على الأراضي الصحراوية.

وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة الأنباء الجزائرية، إن موافقة المغرب على ديمستورا جاءت بعد رفضه المقترح قبل شهر بشكل يطرح تساؤلات حول ما الذي تم تقديمه كمقابل لهذه الموافقة؟”.

وأضاف المصدر ذاته، انه يمكن للرباط ان تبادل هذه الموافقة بالإبقاء على الاعتراف الامريكي بسيادتها المزعومة على الصحراء الغربية المحتلة، او بتواجدها غير المشروع في المنطقة العازلة بالكركرات، في اقصى الجنوب الغربي من هذا الاقليم غير المستقل الذي تشرف عليه الأمم المتحدة.

إطلاق العملية السياسية أول مهمة لدي ميستورا

كشف مصدر دبلوماسي للشروق أونلاين، الأربعاء، بأن المملكة المغربية اضطرت لقبول تعيين ستافان دي ميستورا كمبعوث شخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية تحت ضغط المجتمع الدولي.

وحسب نفس المصدر سيقوم مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات اللازمة لإضفاء الطابع الرسمي على هذا التعيين، وهو ما سيعيد إطلاق مسار  العملية السياسي بجدية.

وبعيدًا عن وهم الصراع الإقليمي الذي يحاول المغرب الإبقاء عليه عبثًا وبائسًا، سيكون المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام مسؤولاً عن إعادة إطلاق العملية السياسية بجدية من خلال بدء مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع وهما المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، دون شروط مسبقة وبحسن نية، “بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين يسمح بتقرير المصير لشعب  الصحراء الغربية”.

وحسب نفس المصدر، فهذا التعيين يهم الجزائر بطريقة غير مباشرة، بصفتها دولة مجاورة وملاحظ رسمي لمسار السلام.

كما تؤكد الجزائر دعمها لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع وفقًا للقانون الدولي حتى يتسنى للشعب الصحراوي  الفرصة ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.

مبعوث جديد للصحراء الغربية.. الأمم المتحدة تدرس قائمة مرشحين

ونهاية جويلية 2021 أعدت الأمم المتحدة قائمة بأسماء مطروحة للعب دور المبعوث في الصحراء الغربية وناشدت طرفي النزاع التعاون معها لتعيين اسم جديد.

وناشدت الأمم المتحدة، الأطراف المعنية بإقليم الصحراء الغربية، المتنازع عليه بين المغرب وجبهة “البوليساريو”، التعاون من أجل تعيين مبعوث جديد للإقليم.

ودعا المتحدث باسم الأمين العام، فرحان حق، الجمعة، في مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة، الصحراء الغربية والمغرب إلى التعاون لتعيين مبعوث جديد للمنطقة.

وقال حق: “من الصعب العثور على مبعوث مقبول من جميع الأطراف لا تزال هناك أسماء مطروحة (لم يكشف عنها) وسنرى متى يمكننا أن نعلن عنها”.

وأضاف: “نناشد الأطراف (المغرب، البوليساريو) لمحاولة العمل معا حتى يكون لدينا شخص على الأرض يمكنه تقديم المساعدة للأطراف المعنية”.

واستدرك: “نحن بحاجة إلى مستوى معين من التعاون من أجل القيام بذلك”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعلن في ماي الماضي أنه رشح 13 شخصية للمنصب، منذ استقالة المبعوث الألماني السابق هورست كوهلر، في مايو 2019.

البوليساريو: المغرب هو من يعرقل تعيين مبعوث أممي لفرض الأمر الواقع

وكان ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، سيدي عمار قد أكد في 3 جويلية 2021، أن المغرب هو من يعرقل تعيين مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، لتكريس سياسة الامر الواقع و الإبقاء على حالة الجمود السياسي بالمنطقة.

وقال محمد سيدي عمار في تصريح لـ (وأج)، تعقيبا على تصريحات الامين العام الأممي انطونيو غوتيريش، بخصوص ضرورة اعادة اطلاق عملية السلام في الصحراء الغربية, ودعوة المغرب وجبهة البوليساريو لقبول المرشح القادم الذي سيقترحه كمبعوث شخصي له, إن “الاحتلال المغربي هو من يرفض اقتراحات الامم المتحدة”.

واستدل في هذا الاطار, برفض المغرب مقترح تعيين سيتيفان ديمستورا, خلفا للرئيس الالماني الاسبق هورست كوهلر الذي استقال من منصبه كمبعوث للأمين العام في شهر مايو 2019, مشيرا الى ان الجمهورية الصحراوية قدمت موافقتها لأنطونيو غوتيريش على هذا الاخير في شهر ابريل المنصرم.

واضاف الدبلوماسي الصحراوي, ان “نظام المخزن المحتل ذهب الى ابعد من ذلك من خلال وضع العديد من الشروط المسبقة, التي تقصي بشكل تعسفي مجموعة من الدول الاعضاء في الامم المتحدة, مثل الدول الإسكندنافية, اسبانيا و استراليا”…, مؤكدا ان هذا الأمر غير مقبول بشكل قطعي للسلطات الصحراوية.

ويرى ذات الدبلوماسي الصحراوي, أن تصريحات الامين العام للأمم المتحدة, يوم الجمعة, بهذا الخصوص, تدل على انه يواجه مشاكل فعلية في تعيين مبعوث شخصي جديد له للصحراء الغربية, خاصة و انه كشف امس, انه اقترح 13 اسما تم رفضهم, و اخر اسم كان قد اقترحه, لشغل هذا المنصب هو الايطالي, السويدي الجنسية, ستيفان ديمستورا, الذي رفضه المغرب.

ولفت محمد سيدي عمار, الى ان “تصريحات انطونيو غوتيريش من اسبانيا, لها دلالات و تحيلنا الى دور مدريد في هذا الاطار, فإسبانيا, يقول, ليست الدولة القائمة بالإدارة فقط حسب القانون الدولي في ما يتعلق بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية, لكن ايضا هي عضو في ما يسمى بمجموعة اصدقاء الامين الامم المتحدة على مستوى مجلس الامن, و بالتالي, لديها المسؤولية القانونية و السياسية و التاريخية, للانخراط في المساعي الجديدة, للأمم المتحدة و الاتحاد الافريقي لإنهاء الاستعمار من الاراضي الصحراوية المحتلة”.

وجدد ممثل جبهة البوليساريو لدى الامم المتحدة, التأكيد على أن المشكل الاساسي الذي يواجه الامين العام للأمم المتحدة لتعيين مبعوث شخصي له, يكمن في دولة الاحتلال المغربي التي لا تتوفر على اي ارادة سياسية, للتقدم نحو الحل السلمي, خاصة بعد خرقها لاتفاق وقف اطلاق النار في 13 نوفمبر و اعتدائها على أجزاء من التراب الصحراوي المحرر.

وتابع يقول, “كل ما يراهن عليه الاحتلال المغربي هو تكريس وترسيخ الوضع القائم و محاولة التأثير على عملية تعيين المبعوث الشخصي ليكون على مقاسه, و بما يخدم موقفه, و هو ما لن ترضخ له الجمهورية العربية الصحراوية”.

وطالب الدبلوماسي الصحراوي, مجلس الامن الدولي, باعتباره الجهاز المخول له صون الامن و السلم الدوليين, باتخاذ اجراءات “عاجلة و فورية” لصد العدوان المغربي و اجبار اقامة دولة الاحتلال على احترام خطة التسوية الاممية الافريقية, مذكرا بان تعيين مبعوث شخصي للصحراء الغربية ليس غاية في حد ذاته و انما وسيلة للدفع نحو التسوية, بما يضمن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف و المساومة في تقرير مصيره, و بسط سيادته على جميع تراب الجمهورية العربية الصحراوية.

 غوتيرش: المغرب والبوليساريو رفضا 13 مبعوثا أمميا إلى الصحراء الغربية

قال الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، أن المغرب والبوليساريو رفضا 13 مبعوثا أمميا إلى الصحراء الغربية.

وقال غوتيريش، في مؤتمر صحفي بمدريد ” لقد اقترحنا ثلاثة عشر مبعوثا من قبل دون جدوى، ويجب الإسراع في تعيين المبعوث الأممي للدفع بوتيرة جهود التسوية و بعث مسار المفاوضات”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، طرفي النزاع في الصحراء الغربية جبهة البوليساريو والمغرب للموافقة على المبعوث المنتظر.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة قائلا أنه  “يأمل أن يتوصل طرفي النزاع في الصحراء الغربية جبهة البوليساريو والمغرب للموافقة على  مبعوث أممي للملف” .

وجدد دعوته للطرفين بالقول “فلابد من ان يحظى اي مبعوث بقبول طرفي النزاع لأنه سيعمل من جميع الأطراف لبحث مساع متوقفة”.

واشنطن تطالب المغرب بدعم تعيين مبعوث جديد للصحراء الغربية

طالب بريت ماكغورك كبير مستشاري الرئيس بايدن للشرق الأوسط، من وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة تأييد تعيين مبعوث أممي جديد للصحراء الغربية.

وكشف موقع أكسيوس الإلكتروني أن بريت ماكغورك كبير مستشاري الرئيس بايدن للشرق الأوسط تحدث قبل أيام قليلة عبر الهاتف مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

وطالب المسؤول الأمريكي وزير الخارجية المغربي “بتأييد تعيين مبعوث أممي جديد للصحراء الغربية من أجل تجديد العملية الدبلوماسية”.

و لايزال تعيين مبعوث أممي للصحراء الغربية متوقفا منذ أزيد من عامين وكان آخر دبلوماسي رشح لتولي المهمة هو الإيطالي السويدي ستيفان دي ميستورا لكن المغرب رفض ترشيحه.

المغرب يرفض تعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثا أمميا إلى الصحراء الغربية

رفض النظام المغربي، مجدد خيار الدبلوماسي الايطالي ذي الأصول السويدية، ستيفان دي ميستورا مبعوثا شخصيا للأمين العام للإمم المتحدة  في الصحراء الغربية.

أكد ممثل جبهة البوليساريو لدى الامم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية، إن هذا الموقف المغربي المعتاد يأتي في إطار سلسلة من الرفض التي عبر عنها المغرب، فيما يتعلق بالعديد من المرشحين الذين اقترحتهم الامم المتحدة للطرفين من اجل النظر في من يعتلي هذا المنصب الهام.

ولفت الدبلوماسي الصحراوي، الى أن “دولة الاحتلال المغربية لم تعرقل فقط مهمة الامين العام في تعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء الغربية انما وضعت عدد من الشروط المسبقة التي تقصي بشكل تعسفي مجموعة من الدول الأعضاء في الامم المتحدة على غرار رفضها لأي مرشح من الدول الاسكندنافية اومن استراليا وكذا النمسا وهولندا وسويسرا”.

وهو الأمر الذي اعتبره سيدي عمار، دليلا لعدم امتلاك الرباط لأي إرادة سياسية لبلوغ حل سلمي للنزاع في الصحراء الغربية, مضيفا بالقول “إن ما يراهن عليه المغرب هو تكريس حالة الجمود ومحاولة فرض الأمر الواقع مع الاستمرار في محاولته لاختيار مبعوث شخصي مصمم خصيصا على مقاسه ويخدم أطروحاته”.

وهنا جدد الدبلوماسي الصحراوي، التذكير بموقف جبهة البوليساريو “الرسمي الرافض رفضا قاطعا للتوجه المغربي”, مجددا “تمسكها بضرورة تعيين مبعوث شخصي جديد يتحلى بكل صفات المصداقية والاستقلالية والنزاهة والحياد”.

ستيفان دي ميستورا.. خيار غوتيريش الجديد في ملف الصحراء الغربية

رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الدبلوماسي ستيفان دي ميستورا، لتولي منصب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، حسبما أكده مسؤول صحراوي رفيع المستوى، الجمعة.

وكشف الدبلوماسي الصحراوي البارز، لوكالة الأنباء الجزائرية أن “الأمين العام للأمم المتحدة، اقترح اسم ستافان دي ميستورا على طرفي النزاع ، المغرب وجبهة البوليسارو، وأنه في انتظار رد بخصوص ذلك”.

وفي حال الموافقة على اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة، سيكون الدبلوماسي الإيطالي ذو الأصول السويدية، دي ميستورا، المبعوث الخامس لمنظمة الأمم المتحدة للصحراء الغربية، وسيخلف الألماني هورست كوهلر، الذي استقال من منصبه قبل أكثر من سنتين، لأسباب قال عنها أنها “صحية”.

وقد تعاقب على هذا المنصب قبل رحيل كوهلر، ثلاثة وسطاء هم: الأمريكيان جيمس بيكر، وكريستوفر روس، والهولندي بيتر فان والسون.

ويتمتع دي ميستورا (74 عاما) بمسيرة سياسية ودبلوماسية حافلة على مستوى مختلف وكالات الأمم المتحدة وفي مناطق النزاع، جاوزت ال40 عاما، حيث سبق وأن شغل منصب رئيس بعثات الأمم المتحدة في العراق وأفغانستان.

وآخر منصب شغله، كان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا (2014-2018)، الذي تولى خلاله مهمة تسهيل محادثات السلام بين الأطراف السورية، خلفا للدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي.

وكانت الأمم المتحدة قد أرجعت فشلها في تعيين مبعوث جديد إلى المنطقة، خلفا لكوهلر، إلى “صعوبة العثور على الشخص المناسب لتولي المهمة”.

وأكد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة، في مناسبات سابقة أن البحث عن شخصية مناسبة لتولي منصب مبعوث شخصي أممي إلى الصحراء الغربية، لا يزال متواصلا، وأن سبب تأخر تعيين المبعوث لقرابة السنتين، “ليس بسبب عدم محاولة الأمين العام، بل ذلك يتعلق بشكل خاص بصعوبة العثور على الشخص المناسب لتولي هذه المهمة”.

غير أنه أكد بالمقابل، “تصميم” الأمين العام الأممي، على إيجاد مبعوث شخصي إلى الصحراء الغربية، ومواصلة تحركه بهذا الاتجاه.

ولا زال منصب المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية شاغرا منذ استقالة الألماني هورست كولر، في مايو 2019، بعد أن حقق زخما في مسار العملية السياسية الذي تكلل بانعقاد جولتين من المحادثات المباشرة في جنيف.

ومن جهتها، تؤكد جبهة البوليساريو أن “تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية ليس غاية في حد ذاته، وإنما هو مجرد وسيلة لتيسير عملية سلام محكمة ومحددة زمنيا، تقود إلى ممارسة الشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال بحرية وديمقراطية”.

و قد أظهرت التجارب السابقة، أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، لا يملك مفاتيح الحل بيده، وأنه دون دعم مجلس الأمن الدولي له لا يمكن الوصول إلى حل للقضية، وهو ما تجلي في استقالة المبعوثين السابقين، على غرار السفير الأمريكي الأسبق كريستوفر روس والرئيس الألماني السابق هورست كوهلر.

وتعد الصحراء الغربية آخر مستعمرة في إفريقيا محتلة من طرف المغرب منذ عام 1975.

وقد تم إدراج الصحراء الغربية منذ 1963 في قائمة الأقاليم غير المستقلة وبالتالي تطبق عليها اللائحة 1514 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تتضمن إعلان منح الاستقلال للدول والشعوب المستعمرة.

فشل خيار لويس أمادو

ومطلع أفريل 2021، ذكرت مصادر أممية إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد اقترح مواطنه ووزير خارجية البرتغال السابق لويس أمادو، مبعوثا شخصيا له إلى الصحراء الغربية خلفًا للرئيس الألماني هورست كولر الذي استقال من منصبه قبل عامين.

لكن تعيين هذا الدبلوماسي البرتغالي اصطدم برفض جبهة البوليساريو بسبب مواقفه الداعمة للطرح المغربي.

كما كشفت أيضا أنه وبعد محاولته السابقة تعيين رئيس الوزراء الروماني السابق بيتري رومان، الذي رفضه الطرف الصحراوي بسبب بسبب دعمه للطرح المغربي، جاء غوتيريش مجددا بإسم لويس أمادو.

ويعد رهان غوتيريش على لويس أمادو، الذي شغل منصبي وزير الخارجية والدفاع بالبرتغال، فيما يتعلق بالنزاع الصحراوي، محاولة منه لتحريك عجلة المفاوضات بين جبهة البوليساريو والمغرب.

ولويس أمادو هو سياسي برتغالي، ولد في 17 سبتمبر 1953 في لشبون. وكان عضوا في الحزب ونائبا في البرلمان وعين وزيرا للدفاع الوطني بين 12 مارس 2005 و3 جويلية 2006 ثم وزيرا للخارجية بين 3 جويلية 2006 و21 جويلية 2011.

وتتحدث مواقع صحراوية، إن هذا السياسي البرتغالي قد يكون محل تحفظ من جبهة البوليساريو، بسبب تصريحات سابقة له خلال توليه منصب وزير الخارجية البرتغالي، وصفت بانها داعمة للطرح المغربي.
وكانت جبهة البوليساريو قد رفضت نهاية العام الماضي، تعيين الروماني بيتري رومان المقرب من الرباط في هذه المنصب، في حين رفضت السلطات المغربية، من جانبها، ثلاثة أسماء وهم وزراء سابقون في هولندا واستراليا وسويسرا.
وكان المغرب في وقت سابق وضع شروط تعجيزية، حيث عبر عن رفضه تعيين مبعوث خاص من دول الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، فيما تواصل الدولية، على غرار الولايات المتحدة، حيث الأمين العام للأمم المتحدة على الإسراع في تعيين مبعوث خاص للصحراء الغربية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى