مستجدات

🇪🇭شوارع مدريد|🇪🇸| تغص بالمتظاهرين لشجب 46 سنة تمر على إتفاقات مدريد الثلاثية اللاشرعية.

🇪🇭12-أكـــتوبر [آخر أخبار ومستجدات المقاومة الصحراوية]🇪🇭

🇪🇭السبت 13 نوفمبر 2021 🇪🇭

 🇪🇭ـ مدريد ـ إسبانيا🇪🇭

 جابت مظاهرة عارمة هذا السبت 13 نوفمبر 2021 شوارع العاصمة الإسبانية مدريد وهي تهتف بشعار” المغرب ضالع، وإسبانيا مسئولة” ناهيكم عن هتافات الحناجر لفائدة الحرية والسلام للشعب الصحراوي.

وقد سارت مظاهرة مدريد على عادتها السنوية  للتنديد بالتوقيع على الإتفاقات الثلاثية المشؤومة بموافقة إسبانيا، القوة المديرة للإقليم، وكل من المغرب وموريتانيا. وهي الوثيقة الخارجة عن نطاق القانون الدولي، التي قسّمت التراب الصحراوي، وتسبّبت في نشوب حرب شاملة فرضت التوقيع على إتفاقات للسلام تؤكد الحقّ الثابت للشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وقد تميّزت المظاهرة، التي إنطلقت من ساحة إسبانيا الرئيسية، بطابعها الفلكلوري العام، ملتئمة بقلب مدريد، وتحديدا بالساحة المسمّاة” صول”، وبين آلاف المشاركين حضرت الجالية الصحراوية بقوة كبيرة الى جانب الحركة التضامنية الإسبانية التي قدمت من جميع المقاطعات الإسبانية، وذلك بتخصيص العشرات من الحافلات الناقلة للمسافرين، تمّ إستئجارها خصيصا لهذا الغرض.
وقد أوضح المنظمون في تصريحات لوكالة الأنباء الصحراوية بعين المكان ” أن هذه التظاهرة شكّلت نجاحا باهرا على مستوى المشاركة الجماهيرية، وقد فاقت الكثير من سابقاتها، بغض النظر عن الرسالة الواضحة الموجّهة الى الحكومة الإسبانية والمنتظم الدولي عامة”.
وفي أعقاب المسير، إلتأم الجميع في سياق مهرجان خطابي تناولت خلاله ممثلات الإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية كلمات، وأعضاء من إتحاد الشبيبة الصحراوية بالمهجر، بالإضافة الى ممثلي حركة التضامن الإسبانية. ونيابة عن هذه الأخيرة، تحدث السيد تشابيير سيرّا رئيس التنسيقية العامة لجمعيات الصداقة والتضامن مع الشعب الصحراوي- ثياص- مشيرا الى أنه خلافا للحكومات الإسبانية المتعاقبة، فإن الشعوب الإسبانية إختارت التضامن ومرافقة الشعب الصحراوي بشكل غير مشروط”. 
وتواصل الحدث بتنظيم غداء شعبي بمنتزه اليونان، بمشاركة المئات، وبحلول فترة المساء، توجّهت الجموع الى مقر بلدية ريباص باثيامدريد، حيث تمّ الإستمتاع بجوانب من الثقافة الصحراوية.
غير أن الذي طبع تظاهرة هذا العام يتمثل في تزامنها مع الذكرى الأولى لخرق وقف إطلاق النار من طرف المغرب في 13 نوفمبر 2020، وإندلاع الكفاح المسلح بين الجبهة الشعبية والمملكة المغربية، ترافقها موجة شنيعة من خروقات حقوق الإنسان بحق المدنيين الصحراويين العزل بالمناطق المحتلة. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى