أخبار وطنية

🇪🇭قائد عسكري صحراوي|🔥| العدو المغربي الغازي سيتلقى ضربات موجعة قريبا تشمل جدار العار و العمق المغربي المعادي.

🇪🇭12-أكـــتوبر [آخر أخبار ومستجدات المقاومة الصحراوية]🇪🇭

🇪🇭السبت 14 نوفمبر 2021 🇪🇭

 🇪🇭 ـ بئر لحلو ـ  الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية🇪🇭

الحرب,بالصحراء,الغربية,وقف,إطلاق,النار

أكد عضو الأمانة الوطنية، قائد الناحية العسكرية السابعة السيد” الطالب عمي ديه”، أن العدو المغربي سيتلقى ضربات موجعة قريبا، وستشمل جدار الذل والعار وكافة تواجدات قوات الإحتلال بالأراضي الصحراوية المحتلة  والعمق المغربي، وذلك خلال إستضافته في منتدى جريدة الصحراء الحرة بمناسبة الذكرى الأولى لإستئناف الكفاح المسلح بعد الخرق المغربي السافر لإتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد قائد الناحية العسكرية السابعة في رده على سؤال بخصوص افاق التصعيد الذي توعدت به هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، أكد أن العدو سيشهد ضربات موجعة قريبا وستكون على طول جدار العار وفي العمق المعادي كما انه ستكون هناك مفاجآت في المستقبل.

كما أكد أن الحرب واقع معاش وملموس بالرغم من تنكر العدو ومحاولاته إخفاء نتائج الحرب التي يتكبدها يوميا، فتنكره للحرب ولخسائرها من جرحى وقتلى لا يعني شيئ بالنسبة لنا، يضيف عضو الأمانة الوطنية، فالمهم عندنا هو مواصلة الكفاح حتى تحقيق النصر والإستقلال.

وبعد مرور سنة كاملة على إستئناف الكفاح المسلح، شدد السيد “الطالب عمي ديه” التأكيد على ان الشعب الصحراوي مستعد للدفاع عن أراضيه بالدم لإسترجاع حقه في تقرير المصير والاستقلال، وأظهر مدى تشبثه برائدة كفاحه الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب “البوليساريو”، مضيفا أن الشعب الصحراوي مصمم على الصمود ورفع التحدي بالرغم من كل الصعاب والعراقيل.

وبخصوص إستمرار عمليات إستهداف المدنيين العزل من طرف العدو المغربي، والتي كانت اخرها عملية استهداف المدنيين الجزائريين الثلاثة، أوضح قائد الناحية العسكرية السابعة أنه ليس بالأمر الجديد على الإحتلال المغربي، حيث أنه يعتدي على كل شيئ مدني كان او غير مدني، وهو عمل مشين يستحق الإدانة والتنديد في كافة المحافل الدولية.

كما أشار في حديثه لمنتدى جريدة الصحراء الحرة، إلى أن رئيس الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، حذر الشركات الأجنبية من محاولات التورط في المنطقة بإعتبارها منطقة حرب، وأن ساحة القتال ليست محدودة على الحزام وإنما ستستهدف قواعد العدو في كافة التراب الصحراوي وتواجد الشركات الأجنبية سيكون في خطر داهم لإنها منطقة حرب والجيش الصحراوي غير مسؤول عن الخسائر التي قد تقع في الجانب المعادي.

أما بخصوص حصيلة سنة كاملة من العمل القتالي، أكد الطالب عمي ديه أن جيش التحرير الشعبي الصحراوي نفذ ما يزيد عن ألفي 2000، عمل قتالي ضد تخندقات قوات الإحتلال المغربي على طول جدار الذل والعار وكذا في العمق المغربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى