مستجدات

🇪🇭مغربائيل |✈️| إقتناء [مسيرات انتحارية] من نوع “هاروب” بقيمة 22 مليون دولار من الصناعة الجوية الإسرائيلية.

🇪🇭صحيفة: 12-أكتوبر[تغطية متواصلة لكل مستجدات المقاومة الصحراوية]🇪🇭
🇪🇭الثلاثاء: 30 نوفمبر 2021🇪🇭
🇪🇭العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية🇪🇭

 ذكرت مصادر إعلامية(مغربائيل) أن الصناعة الجوية الإسرائيلية تحصلت في اطار صفقة “تسليح” مع النظام المغربي على مداخيل ب22 مليون دولار. يأتي ذلك بالتزامن مع منشورات كشفت أن إسرائيل ستبيع “مسيرات انتحارية” من نوع “هاروب” للمغرب.

و نقلت مواقع اخبارية، عن مصادر مغربية، الشهر الماضي، بأن إسرائيل ستبيع للمغرب هذا النوع من المسيرات في إطار تطبيع العلاقات بين الطرفين، كما ذكر موقع “إفريقيا إنتلجنس” في شهر سبتمبر المنصرم، بأن الصهاينة و المخزن يخططان لإقامة شراكة ل”صناعة المسيرات الانتحارية” في المغرب.

و افادت ذات المصادر بأنه حسب التقرير المالي الذي قدمته الصناعة الجوية الاسرائيلية للبورصة الاسبوع الماضي، سجل  قسم طائرات الصناعة الجوية في الربع الثالث من السنة الجارية مداخيل بمبلغ 12 مليون دولار، وفي الربع الثاني 10 ملايين دولار، مشيرة الى ان الامر يتعلق بصفقات جديدة، لأنه خلال 2019 و2020 لم يبع قسم الطائرات في الصناعة الجوية الاسرائيلية أي شيء لإفريقيا.

ويستعد المغرب، حسب ذات المصادر، لإنشاء وحدتين لإنتاج الطائرات المسيرة في المملكة، بتقنيات إسرائيلية، حيث ستكلف في الأشهر المقبلة لجنة مخزنية – صهيونية للوقوف على تحقيق هذا المشروع، مع مراعاة المناطق التي تمتلك البنية التحتية اللازمة لإقامة هذا المشروع، من موانئ ومطارات.

وحسب ذات التقارير، فإن هناك مباحثات متقدمة مع الشركات الإسرائيلية بخصوص عدة نقاط، منها نقل التكنولوجيا لتطوير وتصنيع أنواع محددة من المسيرات محليا، إلى جانب شراء نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي “باراك 8″، ودراسة إمكانية تطوير مقاتلات F5، وشراء طائرات مسيرة متعددة.

و كان وزير الحرب الإسرائيلي قد زار المغرب الأربعاء الماضي، ووقع على اتفاق تعاون أمني مع نظام المخزن، “من شأنه خلق قنوات رسمية بين الأجهزة الاستخباراتية والأمنية” للطرفين، بعد نحو عام على تطبيع علاقاتهما وسط سخط شعبي متنامي يشهده الشارع المغربي.

ووقع الاتفاق، الوزير المنتدب لدى رئيس حكومة المخزن، المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد “اللطيف لوديي”، ووزير دفاع الإسرائيلي، “بيني غانتس”.

وسيشكل الاتفاق “إطارا للتعاون المستقبلي في مجالات التعاون العسكري والأمني والاستخباراتي، عبر خلق قنوات رسمية بين الأجهزة الاستخباراتية والأمنية بين الطرفين،قتناء  ووضع الأرضية القانونية للتعاون الصناعي والتقني وتبادل الزيارات والتكوينات والتمارين المشتركة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: