مستجدات

🇪🇭نساء عربيات 🚺|🧕 يشدن بكفاح المرأة الصحراوية ويعبرن عن تضامنهن معها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة..

🇪🇭صـحيفة: 12-أكتوبر “تصميم و وفاء لعهد الشهداء “🇪🇭
🇪🇭الخميس: 10 مارس 2022🇪🇭
🇪🇭الجزائـر ـ عاصمة ـ الجزائر🇪🇭

أشادت نساء من مختلف الدول العربية في اليوم العالمي للمرأة، بكفاح المرأة الصحراوية من أجل تحرير وطنها، و عبرن عن تضامنهن المطلق معها، مطالبات بضرورة حمايتها من الإنتهاكات الجسيمة التي تركب بحقها و تمكينها وشعبها من حقها في تقرير المصير، وفق ما تنص عليه الشرعية الدولية.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائري أعربت الناشطة الحقوقية العراقية “جنان محمد عباس التميمي”، عن تضامن المرأة العربية المطلق مع المرأة الصحراوية في ما تعانيه بسبب اللجوء، بعد احتلال اراضيها، و ايضا في المدن الصحراوية المحتلة، أين تتعرض للقمع.

وقالت في هذا الإطار: *من حق المرأة الصحراوية كغيرها من نساء العالم أن تنعم بالحياة الحرة و العيش الكريم، بما يضمن كل متطلباتها و إحتياجاتها الأساسية من صحة و تعليم و أمن و إستقرار و راحة بال*، مشددة أيضا على حقها وحق شعبها في تقرير المصير و بناء دولتهم المستقلة بعيدا عن حياة اللجوء .  

وناشدت الدكتورة “جنات التميمي” كل نساء العالم من أجل أن *يقفن وقفة تضامن مع المرأة الصحراوية في معركتها من أجل إسترجاع حقوقها المسلوبة و العودة إلى أراضيها*، مضيفة : *نهنئ المرأة الصحراوية في عيدها العالمي و نشد على أيديها في نضالها المشروع من أجل انتزاع حريتها*.

وتابعت تقول : *نقول بصوت واحد، نحن مع النساء الصحراويات البطلات والمناضلات الصامدات و نتنمى لهن النصر القريب، و أن تزول هذه الغمة لتعود جميع الحقوق المسلوبة إلى أصحابها*.

من جهتها، جددت رئيسة المجلس الأعلى لمنظمات المجتمع المدني، الذي يضم 58 دولة، “انتصار سليم القليب”، تضامنها الكامل مع الشعب الصحراوي و المرأة الصحراوية التي تكافح من أجل حقها في تقرير المصير و بناء دولتها المستقلة.

وذكرت رئيسة المجلس أن *اليوم العالمي للمرأة بالنسبة لها ليس يوما للإحتفال والفرح بل لمناهضة الإحتلال و النضال من أجل تحصيل كل حقوق النساء المضطهدات، بمن فيهن النساء الصحراويات، اللواتي يطالبن بحقوقهن المشروعة*، و أطلقت بالمناسبة مبادرة *الحركة النضالية من أجل التضامن مع النساء الأسيرات*.

ونددت في سياق متصل بالإنتهاكات الصارخة لحقوق المرأة الصحراوية على يد قوات الإحتلال المغربي، حيث يتم مصادرة حقوقها المشروعة التي تكفلها مختلف القوانين، و على رأسها حق تقرير المصير.

واستدلت في حديثها عن نضال المرأة الصحراوية، التي أصبحت مثالا يحتذى به في العالم، بالحقوقية “سلطانة سيد ابراهيم خيا”، التي تعاني من الإقامة الجبرية في بيتها منذ أكثر من عام، و تتعرض لكل أصناف التعذيب من إعتداءات جسدية وإغتصاب.

وعبرت في هذا الإطار عن فخرها بما تقدمه المرأة الصحراوية من تضحيات جسام في سبيل تحرير وطنها، من *لجوء و جوع و تعذيب و أسر، حتى أصبحت رمزا للنضال*، قائلة: *أسماؤكن أيتها البطلات ستبقى محفورة في التاريخ النضالي لحركات التحرر في العالم*.

وأكدت أن كل شعوب العالم و الشعوب العربية على وجه الخصوص، تتضامن مع النساء الصحراويات ومع المناضلة “سلطانة خيا”، التي أصبحت *رمزا لنضال شعبها التواق للحرية*، كما دعت إلى نصرتها و الوقوف إلى جانبها لأنها *صاحبة حق*.

من جانبها، أشادت الناشطة السياسية الأردنية، “هيفاء مساعدة” بدور المرأة الصحراوية وتحمل مسؤوليتها كاملة غير منقوصة في بناء الجمهورية الصحراوية إلى جانب أخيها الرجل.

وقالت في هذا الصدد : “التاريخ حافل عبر مر العصور بأمجاد المرأة في بناء الحضارة الإنسانية لكن ما شاهدناه خلال زيارتنا الى مخيمات اللاجئين الصحراويين ببوجدور يفوق ما سمعنا عنه من أمجاد المرأة عبر التاريخ”.

وأضافت : “المرأة في الصحراء الغربية تقوم بدور مزدوج من خلال القيام بمهامها كربة اسرة داخل البيت و خارجه، بسبب غياب الازواج لفترات طويلة، لانشغالهم بالدفاع عن وطنهم ضد الاحتلال”.

وأبرزت هيفاء مساعدة دور المرأة الصحراوية في بناء مؤسسات الجمهورية الصحراوية من خلال المشاركة في ادارة مفاصل الدولة، مشيرة إلى أن “المرأة الصحراوية تتحمل مسؤولية مضاعفة نجحت فيها بكل جدارة و استحقاق”.

وقدمت ذات المتحدثة، شهادة حية عن المجتمع الصحراوي خلال زيارتها لمخيمات اللاجئين الصحراويين نهاية شهر فبراير الماضي للمشاركة في الندوة العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي، قائلة : “وجدت مجتمعا متوازنا متماسكا حقق نجاحا كبيرا في التعليم بفضل الإرادة، رغم ضعف الامكانيات”.

وأشادت في سياق ذي صلة ب”الأخلاق العالية الموجودة في المجتمع الصحراوي و الاحترام الذي يسود بين الجميع”، مبرزة ان الجريمة تكاد تكون شبه منعدمة، بفضل قوة المجتمع الذي صنعته المرأة الصحراوية، معتبرة اياها “القاعدة الاساسية للنصر القادم”.

وأشارت في حديثها عن بطولة المرأة الصحراوية و تضحيتها في سبيل تحرير بلدها، الى الناشطة الحقوقية سلطانة خيا التي تقاوم قمع الاحتلال المغربي في سبيل تحقيق الاستقلال التام لشعبها المتمسك بحقه في تقرير المصير.

صحيفة 12-أكــتوبر "تصميم و وفاء لعهد الشهداء"

12-أكتوبر صحيفة صحراوية إلكترونية مختصة في تغطية آخر أخبار وأحداث المقاومة الصحراوية، خاصة مايتعرض له المدنيين والمقاومين الصحراويين بالمدن المحتلة من الجمهورية الصحراوية.
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: