أخبار الأرض المحتلة

ISACOM🇪🇭|🛑| سلطات الإحتلال المغربي تمارس الإغتصاب والتعذيب الجسدي والنفسي مرة أخرى كسلاح للترهيب والقهر ضدعائلة أهل خيا ببوجدور المحتلة.

🇪🇭12-أكـــتوبر [آخر أخبار ومستجدات المقاومة الصحراوية]🇪🇭

🇪🇭الإثنين 15 نوفمبر 2021 🇪🇭

 🇪🇭 العيون ـ المحتلة ـ عاصمة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية🇪🇭

المكتب التنفيذي للهيئة الصحراوية لمناهضة الإحتلال المغربي.

العيون  المحتلة / الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية

 الإثنين 15 نوفمبر 2021

تعرض منزل عائلة المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان عضو الهيئة الصحراوية لمناهضة الإحتلال المغربي، السيدةسلطانة سيد إبراهيم خيا، لهجوم غادر جديد على الساعة الخامسة وأربعين دقيقة صباحا يوم الإثنين 15 نوفمبر 2021، حيثأكدت سلطانة خيا أنها تعرضت للاغتصاب البشع، ولم يسلم بقية أفراد العائلة من ذلك، حيث أن أختيها الواعرة خيا وأمالمؤمنين خيا تعرضتا للتحرش الجنسي وللضرب والرفس على أيدي قوات شرطة دولة الإحتلال المغربية تحت إشراف مباشرمن رئيس الدائرة الأمنية الثالثة بمدينة بوجدور المحتلة، المدعو محمد المدفعي.

وأفادت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان سلطانة خيا ضحية هذا الاعتداء البشع هي وأختيها ووالدتهن الطاعنة فيالسن، بأن عناصر من شرطة الإحتلال المغربي يضعون على وجوههم أقنعة قد تسللوا فجرا عبر سطح منزل مجاور لمداهمةمنزل العائلة محدثين عند اقتحامهم للمنزل أصواتا مرعبة وعرضوا أفراد العائلة للسب و لشتم وكل أنواع الكلام الساقطالمعتاد من عناصر قوات شرطة الإحتلال المغربي، ومباشرة شرعت هذه العناصر المعتدية في تحطيم أبواب غرف المنزل،وتكسير ما تبقى من الأواني والمعدات المنزلية، وتمزيق والعبث بمحتوياته، وإفساد كل ما وقعت عليه أيديهم من موادغذائية عبر إفراغها في سلة المهملات.

وبعد انتهائهم من تدمير محتويات المنزل، انهالوا بالضرب والرفس والركل على المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان،سلطانة خيا، وأختيها الواعرة خيا وأم المؤمنين خيا، ووالدتهم مينتو الناجم مبيريك، التي يتجاوز سنها ثمانون سنة. 

وحسب ما أكدت الضحايا الثلاث سلطانة خيا وأختيها الواعرة خيا وأم المؤمنين خيا، قامت بعد ذلك عناصر شرطة الإحتلالالمغربي بتجريدهن من ملابسهن، وشرعن في اغتصابهن، أمام أعين والدتهن العاجزة عن الدفاع عنهن، وليست هذه هي المرةالأولى التي تتعرض كل أو إحدى هؤلاء المناضلات الصحراويات للضرب والتعذيب والاغتصاب الذي تستعمله سلطات ملكدولة الإحتلال المغربي، محمد السادس، سلاحا مفضلا لترهيب النساء الصحراويات المناضلات من أجل حقوقهن وحقوقشعبهن المشروعة في الحرية، والكرامة والإستقلال.

إن الهيئة الصحراوية لمناهضة الإحتلال المغربي، وهي تتابع ردود الفعل الهستيرية لنظام الإحتلال المغربي ضد هؤلاءالمناضلات الصحراويات، ورغم قساوة الحدث وهمجيته التي تعبر عن مستوى الحضيض الذي سقط فيه نظام المخزنبالمغرب، لتشعر بفخر واعتزاز لما أبانت عنه سلطانة خيا وأختيها الواعرة خيا وأم المؤمنين خيا ووالدتهم من رباطة جأش،وصمود، وتحدي للظلم، ومن اقتدار وتفوق كبيرين على الجلادين المغاربة في إدارة معركة الصمود، معركة عرت حقيقة نظامالإحتلال المغربي، الذي لم يبق في جعبته ذرة من مبادئ أو أخلاق، و الذي تجرد مسؤولوه من أبسط أبجديات الإنسانية،والكرامة 

إن الصمود الأسطوري الذي تجسده ملحمة سلطانة خيا وعائلتها ببوجدور المحتلة، وهي تنهي سنة حصارها الأولى، يتحولإلى ملهم للإنسانية في تجسيد للمقاومة السلمية الحضارية الراقية، في مواجهة جبن وسفالة الجلادين المغاربة.

وتحمل الهيئة من جديد الأمم المتحدة، بمختلف هيئاتها، واللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، ونظام الإحتلال المغربي كلالمسؤولية عن هذه الجريمة ضد الإنسانية، وجريمة الحرب الجديدة المرتكبة من قبل شرطة دولة الإحتلال المغربي، وبأوامرمن مسؤوليهم الكبار وعلى رأسهم ملك المغرب، محمد السادس، الآمر الأوحد والوحيد في المغرب وصاحب السلطةالمطلقة والمسؤولية الكاملة أيضا في كل الجرائم المرتكبة بإسمه، وبإسم نظامه الغازي.

وتدعو الهيئة كل منظمات حقوق الإنسان القارية و الدولية، و بدون إستثناء، للخروج عن صمتها المشبوه، و غير المقبول أمامإستمرار إرتكاب دولة الإحتلال المغربي لإنتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، و التي قدتتحجج بعدم قدرتها على التأكد من الأحداث و المعلومات، علما أنها تدرك جيدا أن المنطقة محرومة من أي تغطية حقوقيةدولية، بل و تعتبر نقطة سوداء مظلمة خاضعة للتعتيم و الحصار الإعلامي و الحقوقي، و السياسي بتواطؤ من بعض الدول النافذة الداعمة للمغرب و على رأسها فرنسا و إسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى